حراك ذوي الإعاقة يطالب الحكومة في جلستها بإقرار مطالبهم

رام الله - صفا

طالب حراك ذوي الإعاقة المعتصمين في المجلس التشريعي الإثنين، الحكومة بإقرار مطالبهم في جلستها الأسبوعية.

وينظم "حراك من أجل حياة كريمة لأشخاص ذوي الإعاقة" اعتصاما مفتوحا داخل مقر المجلس التشريعي برام الله منذ 14 يوما، مطالبين الحكومة بإقرار نظام تأمين صحي عادل ومجاني وشامل.

وتتضمن مطالب حراك ذوي الإعاقة، باعتماد الإعاقة كمعيار استحقاق، بصرف النظر عن نوعها ودرجتها، وتعزيز سلة المشتملات لنظام التأمين الصحي منها الفحوصات التخصصية والتشخيصية وخدمات التأهيل، والأدوات والأجهزة الطبية المساعدة كالسماعات والنظارات والعدسات الطبية والأطراف الصناعية والقوقعة.

كما يطالب الحراك بتوفير الأجهزة والمستهلكات الطبية الأخرى، إضافة للعمليات الجراحية لكافة أنواع الإعاقة، وإلغاء نسبة المساهمة بقيمة 5% من تكلفة التدخل الطبي، وإزالة العوائق التقييدية غير الضرورية للتحويلات الطبية، وإقرار نظام للشكاوى والمسائلة.

وقالت المتحدثة باسم الحراك شذى أبو سرور خلال مؤتمر صحفي عقد أمام المجلس التشريعي :"إن الحرام قدم صباح اليوم مسودة تتضمن مطالب أشخاص ذوي الإعاقة لإقراره من قبل مجلس الوزراء".

وأكدت أن الاعتصام لن يتوقف بدون إقرار مطالب ذوي الإعاقة بنظام تأمين صحي عادل مجاني وشامل.

وقالت إن الحراك قرر التحول من أدوات الضغط الناعمة، باتجاه تصعيد الاعتصام في حال عدم اعتماد المطالب، حيث أن الاعتصام سيتصاعد في الأسابيع القادمة بصورة تختلف عن سابقاتها.

وأشارت أبو سرور إلى أن أشخاص ذوي الإعاقة ماضون في مسيرة منذ سنوات، ولهم الحق في الحصول على حقوق بشكل ُممأسس ومنظم، وهناك ممن فقدوا حياتهم نتيجة فقدهم للتمتع بهذا الحق.

وشددت خلال المؤتمر على أن المعتصمين غير مرتبطين بمؤسسات أو أحزاب أو أشخاص، مؤكدة على المضي في التحرر من القيود والعيش بكرامة مثل البشر قبل تحرير الأرض من الاحتلال.

ع ع/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك