الفاتورة التي يدفعها المواطن المصدر الأهم

الحكم المحلي: بلديات القطاع بحاجة لدعم مالي وكورونا زادت العبء

غزة - صفا

قال وكيل وزارة الحكم المحلي بغزة أحمد أبو راس، إن البلديات في القطاع بحاجة إلى دعم مالي، والوزارة لا تستطيع توفير المبلغ كامل، لافتًا إلى أن الفاتورة التي يدفعها المواطن تعد المصدر الأهم بالنسبة للبلديات لتقديم خدماتها بشكل كامل.

وأضاف أبو راس في تصريح لإذاعة "صوت الأقصى" يوم الاثنين، "ليس كل المواطنين قادرين على دفع الفاتورة، لكن لو سدد المقتدرون الفواتير المستحقة عليهم، فإنهم يحققون بذلك مبدأ التكافل الاجتماعي".

وأشار إلى أن معظم البلديات تقوم بحملات تخفيضات في أكثر من موسم في العام الواحد لمساعدة المواطنين على تسديد الفواتير.

وأوضح أن الحكومة في غزة تعهدت بتوفير عجز رواتب البلديات حتى يصل إلى 50%، لافتًا إلى أن هناك لجنة من وزارتي الحكم المحلي والمالية تتابع الملف.

وأكد أن أزمة "كورونا" أثرت بشكل كبير على عمل البلديات وزادت العبء عليها، حيث يتم التعامل مع النفايات التي تخرج من مراكز الحجر والمستشفيات والمنازل المحجورة وفق شروط منظمة الصحة العالمية، كما تقوم البلديات بتعقيم الأسواق والمنازل المحجورة.

وذكر أنه من بداية شهر أكتوبر يُطلب من كل بلدية تشكيل لجنة طوارئ الشتاء، وتجهيز خطة لاستقبال فصل الشتاء، ومع بداية هطول الأمطار يتم المتابعة من قبل مدراء المناطق مع البلديات، ومعالجة المشاكل التي تحدث.

وتابع أبو راس "نعمل على تطوير مركز استقبال الشكاوى بحيث يكون محوسب، ويتم بتواصل مباشر مع البلديات ومدراء المناطق حتى نستطيع حل مشاكل المواطن في أسرع وقت وبأقل جهد".

ط ع/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك