لقاءات فورية بين كبار المسؤولين لإعادة علاقات العمل

خبايا رسائل السلطة و"إسرائيل" التي أفضت لإعلان عودة العلاقات بينهما

القدس المحتلة - صفا

كشف موقع "وللا" العبري مساء يوم الثلاثاء عن المسؤول الإسرائيلي الذي رد على رسالة للسلطة الفلسطينية بأنهم سيلتزمون بالاتفاقات الموقعة، والذي أعلنت السلطة بناء على ذلك عودة العلاقات مع الاحتلال إلى سابق عهدها بعد 6 أشهر من إعلان وقف العلاقات.

وأوضح مراسل "وللا" باراك رافيد نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وصفهم ب"كبار" أن وزير الشؤون المدنية في السلطة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ بعث قبل أسبوع برسالة إلى "المنسق" الإسرائيلي كميل أبو ركن بخصوص التزام الحكومة الإسرائيلية بالاتفاقات.

وبين أنه "ردًا على ذلك أرسل المنسق رسالة إلى حسين الشيخ أكد فيها أن إسرائيل ملزمة بالاتفاقات".

ولفت رافيد إلى أنه نتيجة لذلك، أعلنت السلطة الفلسطينية مساء اليوم استئناف التنسيق.

وأشار إلى كبار المسؤولين الإسرائيليين سيلتقون على الفور مع كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية لإعادة علاقات العمل المنتظمة.

وأعرب المسؤولون الإسرائيليون الكبار عن تقديرهم-بحسب رافيد- أن قرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعودة التنسيق الأمني واستلام الضرائب، جاء في ظل فوز جو بايدن في الانتخابات الأمريكية وعلى خلفية الأزمة الاقتصادية الحادة في السلطة الفلسطينية.

وبين هؤلاء أنه في الأشهر الأخيرة تقدمت السلطة الفلسطينية إلى الاتحاد الأوروبي للحصول على قروض لتغطية العجز، لكن رفض الأوروبيون ذلك وأكدوا للسلطة أنه يجب عليهم أولاً أخذ أموال الضرائب التي جمعتها "إسرائيل" لهم.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن حسين الشيخ عن عودة العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي كما كانت.

جاء ذلك في منشور للشيخ على حسابه في "تويتر" قال فيه إنه "على ضوء الاتصالات التي قام بها الرئيس بشأن التزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة معنا، واستنادًا إلى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبه وشفوية بما يؤكد التزام إسرائيل بذلك، وعليه سيعود مسار العلاقة مع إسرائيل كما كان".

وكان الرئيس محمود عباس أعلن مساء 19 مايو/ أيار الماضي عن أن منظمة التحرير ودولة فلسطين أصبحتا في حل من جميع الاتفاقيات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها، ردًا على مخطط ضم أراضي الضفة لـ"إسرائيل".

م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك