خروج عن مقررات الاجماع ومخرجات اجتماع الأمناء العامين

الجهاد الإسلامي: السلطة انقلبت على كل مساعي الشراكة وتحالفت مع العدو

بيروت - صفا

أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بأشد العبارات إعلان السلطة الفلسطينية عن عودة العلاقات "المحرمة والمجرمة" مع الاحتلال.

واعتبرت الحركة في بيان لها تلقت وكالة "صفا" نسخة عنه أن "قرار عودة مسار العلاقة مع الاحتلال الصهيوني يمثل انقلاباً على كل مساعي الشراكة الوطنية وتحالفاً مع الاحتلال بدلاً من التحالف الوطني".

وأضافت "هو خروج على مقررات الإجماع الوطني ومخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل وتعطيل لجهود تحقيق المصالحة الداخلية".

ورأت الجهاد الإسلامي أن علاقة السلطة مع الاحتلال "تعني تأييد وتشجيع التطبيع الخياني الذي أجمعت القوى على رفضه والتصدي له".

ونوهت إلى أن "استمرار الرهان الخاسر على الولايات المتحدة، والرهان على مسيرة الاستسلام التي أودت بقضيتنا إلى المهالك وشجعت على تحالف بعض الأنظمة العربية العميلة مع الاحتلال، يفتح الطريق أمام تمرير مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية".

وشددت الجهاد الإسلامي على أن "شعبنا المقاوم لن يستسلم لدعاة الاستسلام وهرولتهم للشراكة مع العدو، بل سيدفعنا معاً نحو المزيد من التمسك بنهج المقاومة سبيلاً وحيداً لتحرير الأرض واستعادة الحقوق".

ودعت للاصطفاف الوطني والتمسك بالثوابت وبحق المقاومة ورفض كل أشكال العلاقة مع الاحتلال وتجريمها وتجريم كل من يشارك فيها.

كما دعت كل الوطنيين الأحرار لإعلان رفضهم لهذه الردة الجديدة، وتجريم كل أشكال العلاقة مع الاحتلال وتجريم من يشارك فيها.

م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك