فلسطينيو أمريكا اللاتينية: عودة التنسيق الأمني طعنة بظهر شعبنا

سان سلفادور - صفا

قال الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية إن العودة إلى التنسيق الأمني وإعادة العلاقات مع "إسرائيل" استهتار بمشاعر وإرادة الشعب وقواه الوطنية وطعنة في الظهر لكل تضحيات أبناء شعبنا.

وأضاف بيان للاتحاد الأربعاء أن التنسيق الأمني والاقتصادي وفتح الأبواب على المفاوضات العبثية والسياسة الانتظارية جلبت الويلات لشعبنا.

ودعا الاتحاد قيادة السلطة بالتراجع عن هذه التصريحات والهرولة وراء وعودات وهميه ومخادعة من قبل سلطة الاحتلال والالتزام بقرارات الإجماع الوطني وخاصه ما نتج عن اجتماع القادة الفلسطينية في أيار الماضي.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ أعلن مساء أمس عن عودة العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي كما كانت.

وكتب الشيخ عبر "تويتر": "على ضوء الاتصالات التي قام بها الرئيس بشأن التزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة معنا، واستنادًا إلى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبه وشفوية بما يؤكد التزام إسرائيل بذلك، وعليه سيعود مسار العلاقة مع إسرائيل كما كان".

وكان الرئيس محمود عباس أعلن في 19 مايو الماضي أن منظمة التحرير ودولة فلسطين أصبحتا في حل من جميع الاتفاقيات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها، ردًا على مخطط ضم أراضي الضفة لـ"إسرائيل".

ولاقى قرار السلطة إعادة العمل بالاتفاقيات مع "إسرائيل" استنكارًا واسعًا من الفصائل الوطنية والإسلامية.

ع ق/أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك