الحساينة: اعتقال السلطة الناشط "بنات" تجاوز للقانون والحريات

الناشط السياسي نزار بنات
غزة - صفا

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يوسف الحساينة، أن إقدام الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية على اعتقال الناشط السياسي نزار بنات، يؤكد من جديد أن السلطة لا زالت تراوح في مربع تجاوز القانون والحريات العامة وملاحقة أصحاب الرأي والمواقف الوطنية التي تعبر عن ضمير شعبنا وتلامس تطلعاته وآماله وآلامه.

وقال الحساينة، في بيان وصل "صفا" السبت: "اعتقال الناشط بنات يأتي في سياق محاولات السلطة لخنق وملاحقة كل صوت وطني غيور، لا يقبل الإهانة ولا الاستسلام والذلة، ويقوم بدورة الوطني المسئول في النقد الموضوعي لسلوكيات غريبة عن قيم شعبنا ومبادئه الوطنية والنضالية، عوضاً عن الإشارة إلى عمق حالة التيه التي تعيشها أجهزة السلطة في التعامل مع الحالة الشعبية وحريات الرأي والتعبير المكفولة بنص كل القوانين الدولية والمحلية".

وأضاف: "الاعتقال السياسي الذي لا تزال السلطة تصر على ممارسته بحق من يخالفها الرأي، ترفضه كل قوى وشرائح شعبنا، كونه يتقاطع مع مصالح العدو الصهيوني، وإن اعتقال الناشط نزار بنات في هذا الوقت بالذات الذي أعلنت فيه السلطة إعادة العلاقات مع العدو بشكل طبيعي، ليؤكد على ذلك مجدداً".

وتابع الحساينة: "استمرار تغييب دور المؤسسات القيادية والحقوقية الفلسطينية عن المشهد الداخلي يؤدي بنا حتماً إلى استمرار حالة التغوّل على كل من يحاول النقد البناء والجاد والموضوعي، في الوقت الذي لا زالت فيه فلسطين بحاجة ماسة لكل الأصوات والطاقات الفاعلة؛ لتصحيح المسار والمسيرة، ولإحداث مزيد من الحراك والتدافع لخدمة شعبنا وقضيتنا ونضالنا المشروع على طريق الخلاص من الاحتلال".

وأعادت أجهزة أمن السلطة ليلة الخميس الماضي، اعتقال الناشط نزار بنات من منزله في دورا بالخليل.

ووفق مجموعة محامون من أجل العدالة، فإن الاعتقال يأتي بعد ساعات من نشر فيديو للناشط بنات على صفحتة على الفيس بوك، انتقد فيه إعادة مسار العلاقة بين السلطة والاحتلال.

ط ع/أ ع

/ تعليق عبر الفيس بوك