رسائل فخر وتأييد

مواقع التواصل تشارك في "الركن الشديد" افتراضيًا

غزة - أكرم الشافعي-صفا

تفاعل نشطاء فلسطينيون وعرب على مواقع التواصل الاجتماعي مع مناورة "الركن الشديد" التي نظمتها الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في غزة أمس الثلاثاء.

وعكست آلاف التدوينات على مواقع التواصل، ولاسيما في فلسطين ولبنان وسوريا واليمن والجزائر وتونس والكويت ومصر، على وسم #الركن_الشديد حجم الافتخار بالمقاومة الفلسطينية وما وصلت إليه، رغم تخوف الكثيرين من حجب حساباتهم بسبب انحياز هذه المواقع لرواية الاحتلال الإسرائيلي.

ونشر النشطاء عشرات التغريدات التي اشتملت على صور ومقاطع فيديو للمناورة، متبوعة بعبارات التأييد والافتخار بالمقاومة وغزة، ورفض التطبيع والمطبعين.

وافتخرت "فدوى عمر" عبر تغريدة على "تويتر" بالمشهد الوحدوي للمناورة، معتبرة أن الحدث الذي جمع كل فصائل المقاومة "يؤسس لجيش تحرير فلسطيني".

وأوضح حساب باسم "سلافة فلسطين" أن رسالة المناورة تتجسد في توحيد الكلمة والعمل ونبذ حفلات الخيانة والتطبيع مع الاحتلال.

وتساءل حساب لـ "محمود الشبراوي" مرفقا صورًا لقوة الكوماندوز البحري التابع للمقاومة وهي تخرج من البحر، حول ما الذي سيقوله أفراد قوات النخبة البحرية التي يتباهى بهم الكيان الإسرائيلي عندما يشاهدون "بأس المغاوير البحرية للمقاومة الفلسطينية".

حساب آخر لـ "عبد الرحمن" عدّ أن فعل المقاومة الذي ظهر أمس خلال المناورة هو "الممثل الرسمي والشرعي للشعب الفلسطيني".

ونشرت "بنت الأرض" صورة لرايات جميع فصائل المقاومة وفي خلفيتها خريطة فلسطين وصورة القدس مرفقة بعبارة "فلسطين توحدنا".

وغرد حساب باسم هاشم مرفقا صورة لأفراد من المقاومة "سوّوا صفوفكُم نحو القدس.. فهناك محطّ جباهنا".

أما الكاتب والصحفي وسام عفيفة فاعتبر المناورة تأكيد على الجهوزية واختبار القدرة لـ"إرباك العدو".

فيما عدد الصحفي إسلام بدر الكثير من فوائد والتوابع لهذه المناورة، كتوحيد الصفوف والالتفاف حول خيار المقاومة بعد فشل كل مشاريع التسوية وإرسال رسائل للاحتلال والمطبعين معه، بالإضافة للتدريب والتجهيز والتطوير.

وكتب رجب المدهون: "في الوقت الذي ظنّت فيه الدول العربية أنه يمكن إنهاء ملف المقاومة في #غزة، جاء القرار الفلسطيني موحّداً خلف خيار المقاومة

وكتبت "زينب شيتو": "غزة تتزين بمقاومتها"

أما حساب ليليان حمزة فقال: "تعقيبًا على التغريدة السابقة، أفادني صديق من غزة بالخبر الدقيق؛ الدبابات التي استخدمت في المناورة ليست ميركافا بل هي فلسطينية الصّنع من نتاج كتائـب القسّام وتأتي بنفس حجم الميركافا. إن دلّ ذلك على شيء، فهو تعظم القدرات العسكرية للمقاومة الفلسطينية في التصنيع والقتال".

حساب آخر باسم حسين كتب " مُناورة فصائل المقاومة رسالة واضحة وقاسية للعدو و لكل مطَبع، ولا داعي للكلام الطويل... إن غدا لناظره قريب".

وأعلنت "الغرفة المشتركة"، ظهر الأربعاء، عن اختتام مناورات "الركن الشديد" التي بدأتها صباح أمس في محافظات قطاع غزة.

وقالت في بيان وصل وكالة "صفا" إن "مقاتلينا أبدوا بفضل الله خلال هذه المناورات كفاءة قتالية متقدمة، وروحا تعرضية عالية تؤكد جهوزيتهم الكبيرة للقتال في كافة الظروف".

وأوضحت أن المناورات شملت مناطق قطاع غزة كافة، "وتنوعت سيناريوهاتها بين التصدي لعمليات الانزال البحري والجوي، والتصدي للقوات المعادية المدرعة والراجلة ضمن كمائن نهارية وليلية، والإغارة على العدو المتحصن داخل المناطق المبنية، وضرب التحشدات العسكرية، وعمليات القنص والرمايات بالذخيرة الحية بمختلف أنواعها".

وأكدت "مواصلة المقاومة في رفع جهوزيتها الدائمة وكفاءة مقاتليها، والعمل على استمرارية وتطوير حالة التنسيق والتكامل ضمن الغرفة المشتركة".

ونفذت "الغرفة المشتركة" مناورة "الركن الشديد"، بمشاركة 12 جناحًا عسكريًا.

والأجنحة العسكرية التي شاركت هي: كتائب القسام، وسرايا القدس، وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى، وألوية الناصر صلاح الدين، وكتائب المقاومة الوطنية، وكتائب شهداء الأقصى- لواء العامودي، وجيش العاصفة، ومجموعات الشهيد أيمن جودة، وكتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني، وكتائب المجاهدين، وكتائب الأنصار، وكتائب الشهيد جهاد جبريل.

أ ش/أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك