حماس: محاولات الاحتلال تغيير الطابع الجغرافي والديموغرافي للقدس ستبوء بالفشل

غزة - صفا

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن محاولات الاحتلال تغيير الطابع الجغرافي والديموغرافي لمدينة القدس ستبوء بالفشل الذريع، داعية إلى سياسة وطنية شاملة تسخر فيها كل الامكانيات لدعم القدس والدفاع عنها وحمايتها.

وأضافت حماس، في بيان وصل "صفا" الأربعاء "إعلان ما يسمى بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة عن الشروع بتنفيذ مشروع ربط مستوطنات المدينة بجميع أرجاء أراضينا المحتلة عام ‏‏1948 عبر ما يسمى بـ"القطارين الخفيف والكبير"؛ مشروع استعماري جديد يضاف إلى سلسلة المشاريع التهويدية الاستيطانية لمدينة ‏القدس المحتلة".

وذكرت أن مشروع القطارين يؤكد إصرار حكومة الاحتلال فرض الأمر الواقع على الأرض في المجالات كافة، وعلى إتمام مخطط تهويد مدينة القدس والسيطرة الكاملة ‏عليها، وفصلها عن الضفة الغربية وتغيير معالمها التاريخية، وفق مخطط صفقة القرن.

وأكدت حماس أن القدس يجب أن تكونَ أولاً في كل السياساتِ والبرامجِ والأموال الفلسطينية، وأن تدور حولها كل الاهتمامات من منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية والفصائل وكل القوى ومكونات المجتمع المدني.

وجددت حماس إدانتها ورفضها بشدة لكل مشاريع الاستيطان والتهويد لأراضينا المحتلة وعلى رأسها القدس، مشددة على أن المدينة ستبقى فلسطينية عربية إسلامية الهوية وجزء لا يتجزأ من فلسطين التاريخية.‏

واعتبرت أن تزايد هجمات الاستيطان الشرسة على القدس نتاج اتفاقيات التطبيع بين الأنظمة العربية والاحتلال،" التي زادت من شهيّته على نهش المزيد من أراضينا المحتلة وضمّها إلى الكيان ضمن مخطط ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى".‏

ودعت حماس شعبنا في القدس المحتلة وفلسطين المحتلة عام 48 الى تعزيز تواجدهم ورباطهم في المسجد الأقصى؛ "الأمر الذي يساهم في إفشال المخططات الإسرائيلية".

وطالبت السلطة الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها وتعزيز وتطوير دعمها لشعبنا في مدينة القدس، ورفده بكل أسباب الصمود والمقاومة أمام "الارهاب الإسرائيلي".

كما دعت حماس قادة الأمة العربية والإسلامية إلى وقفة جادة ضد مؤامرات الاحتلال الاستيطانية في القدس، وأن يدعموا رباط أهلِنا في المدينة ‏المحتلة بكل السبل لاسيما سياسياً واقتصادياً واعلامياً وثقافياً.

وطالبت المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بالوقوف عند مسؤولياته والضغط على حكومة الاحتلال لوقف مشاريعها الاستيطانية لمدينة ‏القدس المحتلة، وتشريد أهلها وهدم منازلهم.‏

ط ع/أ ع

/ تعليق عبر الفيس بوك