الإفراج عن الأسير المقدسي يوسف أبو تايه بعد اعتقال دام 12 عاما

القدس المحتلة - صفا

أفرجت سلطات الاحتلال، مساء الأحد، عن الأسير المقدسي يوسف إسحق أبو تايه (42 عاما) من بلدة سلوان بالقدس المحتلة، بعد أن قضى مدة محكوميته البالغة 12 عاما.

وكان في استقبال الأسير المحرر أبو تايه أمام سجن النقب الصحراوي ثلاثة من أشقائه، بشرط من شرطة الاحتلال.

واستقبلته عائلته بحفاوة لدى وصوله منزله في حي أبو تايه في بلدة سلوان، وعانقته والدته بحرارة بعد فراق استمر 12 عاما.

واقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير المحرر يوسف أبو تايه، بعد وصوله للتأكد من التزام العائلة بعدم إقامة احتفال أو تعليق أعلام ورايات فلسطينية، وقاموا بتصوير المشاركين في استقباله قبل مغادرة المكان.

وعبر الأسير المحرر يوسف أبو تايه لـ(صفا) عن سعادته بالافراج، ولفت إلى أن مشاعر الفرح بالحرية لا توصف ببضع كلمات، وتمناها لكافة الأسرى في سجون الاحتلال.

وأوضح أن الأسرى في سجن النقب عانوا خلال جائحة كورونا، وقال إن 44 أسيرا في قسم 3 من بين 72 أسيرا أصيبوا بفايروس كورونا، بسبب الاهمال الطبي وعدم وجود كمامات أو معقمات.

وأكد أن الأسرى عانوا من إهمال طبي وإعلامي وخاصة في ظل انتشار فايروس كورونا.

وطالب قيادات التنظيمات الفلسطينية بالنظر إلى وضع الأسرى بجدية، لأنهم يعانون من إهمال كبير بقضيتهم وتقصير واضح.

وكان الأسير يوسف أبو تايه اعتقل في عام 2009 مع شقيقه باسل، بتهمة المشاركة في أعمال المقاومة، وصدر بحقه حكما بسجنه لمدة 12 عاما وشقيقه باسل 10 أعوام.

وشارك يوسف الأسرى في الاضراب عن الطعام في عام 2012 لمدة 28 يوما، وفي عام 2014 لمدة 14 يوما.

وتوفي والد الأسير يوسف الحاج اسحق قبل 6 سنوات خلال اعتقاله، وحرمته سلطات الاحتلال من أبسط حقوقه بوداعه قبل دفنه.

وتعرض يوسف لإهمال طبي منظم خلال مدة اعتقاله، حيث كان يعاني من مشاكل في عظام الركبة.

م ق/ق م

/ تعليق عبر الفيس بوك