شهود يفنّدون ادعاءات نيابة الاحتلال بحق الأسيرة آية خطيب

حيفا - صفا

فند شاهدان استدعتهما النيابة العسكرية الإسرائيلية ادعاءات الأخيرة بحق الأسيرة آية خطيب من قرية عرعرة بالداخل الفلسطيني المحتل بخصوص التواصل مع جهات في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، وأدلوا بشهادة لصالح الأسيرة.

واستمعت المحكمة المركزية في حيفا الأحد لشاهدين حسب طلب النيابة العسكرية وسبق أن استمعت الخميس الماضي لشاهدين آخرين من أبناء المجتمع الفلسطيني في الداخل الفلسطيني.

وقال محامي الأسيرة بدر اغبارية، إن شهادات الشهود، خلال جلسة أمس الأحد، وجلسة الخميس الفائت، تدعّم موقفنا بدحض مزاعم النيابة ولائحة الاتهام المنسوبة إلى آية والحديث عن اعترافاتها بخصوص التواصل مع جهات في حركة حماس.

وأضاف "زعمت النيابة مثلاً، أن آية سلّمت جهات في حركة حماس، أسماء لأشخاص حتى تقوم الحركة بتجنيدهم لصالحها، طبعًا نحن في الدفاع ننكر ذلك جملة وتفصيلا، واليوم أكد الشاهدين عدم تلقيهما لأي اتصالات لا من غزة ولا من خارجها من جهات أرادت تجنيدهما وفق مزاعم النيابة".

وتابع "كذلك الأمر في شهادات الشهود الأربعة يوم الخميس الفائت، حيث كانت إجاباتهم على أسئلة النيابة تعزز قناعاتنا ببطلان وزيف لائحة الاتهام والحديث عن اعترافات آية".

وذكر أن أحد الشهود وهو طبيب من الطيبة ويعمل في جمعية "أطباء لحقوق الإنسان" أنه لا يعرف آية إلا عن طريق فيسبوك ونشاطها في جمع التبرعات للمرضى، مؤكدا أنها أسهمت بمساعدة طفلة عن طريق الجمعية التي يعمل بها.

وأشار إلى شهادة الممرض شادي أبو مخ من مدينة باقة الغربية، والذي أكد كذلك أن آية جمعت تبرعات لطفلة من غزة كانت بحاجة إلى إجراء فحص معقد وباهظ التكلفة، "وهذا الأمر ينطبق على الشهادتين الأخريين في جلسة الخميس الفائت".

وأعرب اغبارية عن تفاؤله من سير الملف، مؤكدًا أن شهادات شهود النيابة تدعم موقف الدفاع من بطلان مزاعم النيابة بالاعترافات التي تنسب لآية.

وبعد الاستماع لشهادة الشاهدين، قررت محكمة الاحتلال عقد الجلسة القادمة لمواصلة الاستماع لشهود النيابة العامة يوم الخميس الموافق 21/1/2021.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت آية خطيب وهي أم لطفلين من منزلها بقرية عرعرة بتاريخ 17/2/2020، ونقلت إلى سجن "الدامون" بعد نحو أسبوعين من التحقيق لدى جهاز المخابرات، وقدّمت ضدها لائحة اتهام بمزاعم تجنيد الأموال لدعم “الإرهاب” وتمريرها إلى حركة حماس.

ونفت الأسيرة التهم الموجّهة إليها مؤكدة أن نشاطها اقتصر على جمع التبرعات للأطفال المرضى من الضفة والقطاع والذين يعالجون في المستشفيات الإسرائيلية إلى جانب مواكبتها للعديد من الحالات الإنسانية المرضية والاجتماعية كطلاب وطالبات جامعيين حالت ظروفهم الاقتصادية دون إكمال أقساطهم الجامعية.

أ ج/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك