الغصين: 270 ألف باحث عن العمل في غزة

غزة - متابعة صفا

قال وكيل وزارة العمل في غزة إيهاب الغصين إن عدد الباحثين عن العمل من الخريجين والمهنيين والعمال في قطاع غزة وصل إلى 270 ألفًا.

وأوضح الغصين، في مقابلة بالفيديو مع صحيفة العربي الجديد، تابعتها وكالة "صفا"، أن جائحة كورونا زادت هذه الأعداد ليصل عدد العمال المتضررين من الجائحة فقط والمسجلين لدى الوزارة 165 ألفًا.

وأشار إلى أن تفاقم معاناة سكان القطاع مع مشكلة البطالة بدأت مع انتفاضة الأقصى عام 2000، وضاعفت من تأثيرها أحداث الانقسام الفلسطيني عام 2007 نتيجة اتخاذ الاحتلال الإسرائيلي سياسة الضغط على القطاع بإغلاق المعابر ومنع المواد الخام الصناعية ومنع السفر.

وأضاف "هذه الأرقام وهذا التزايد المتسارع ينذر بكارثة حقيقية، في ظل ما يعيشه الشعب الفلسطيني من أزمات متلاحقة".

حلول مؤقتة

وبيّن الغصين أن ما تقوم به وزارة العمل في غزة "محاولة لإيجاد فرص للتشغيل المؤقت لاكتساب بعض المهارات ومراكمة الخبرات وتعزيز مؤسسات القطاع الخاص والعام ببعض الفرص من هؤلاء الشباب عبر دمجهم بالسوق المحلي، رغم معاناة الطرفين الباحثين عن العمل وأرباب العمل".

وأضاف "نحاول الخروج من هذه المعضلة عبر ايفاد بعض الخريجين إلى الخارج من ذوي الكفاءات كما حصل مع ايفاد مدرسين ومدرسات إلى دولة الكويت، وهناك محاولات ومداولات مع دول أخرى مثل قطر، ونتمنى مضاعفة هذه الدول".

وأشار لوجود محاولات من أجل "تعزيز استراتيجية العمل عن بعد، والتي تعطي فرصة حقيقية لشبابنا للخروج من الحصار وتعدي هذه الآفاق عبر الانترنت والتكنولوجيا الحديثة، خاصة وأننا نتحدث عن كفاءات بأجور منخفضة مقارنة مع دول الجوار".

الحد الأدنى للأجور

وبخصوص تحديد حد أدنى للأجور كباقي الدول والمناطق المحيطة، أفاد وكيل وزارة العمل بأنهم "يحاولون الموازنة بأن يكون هناك مسافة بين الحد الأدنى والحد غير المقبول للأجور" في ظل عدم وجود قرار رسمي بالخصوص نظرا لمرارة الواقع الذي يعيشه قطاع غزة.

وقال: "نتمنى أن نعيش مرحلة استقرار ليكون هناك تحديد حد أدنى للأجور، وبدون استقرار الأوضاع بعد أعوام من تدمير البنى التحتية للمنشآت الصناعية والحصار والاغلاق ومنع دخول المواد الخام من الاحتلال الإسرائيلي لن تكون أرضية لسياسات عمالية واضحة".

وأضاف "ما نقوم به حاليا هو العمل على حماية العاملين بإعطائهم حقوقهم في حال تسريحهم من أعمالهم وتوفير ما يمكن من تعويضات لهم في حال حصول إصابات أثناء العمل".

ولفت إلى أنه "مؤمن أنه لو أعطيت الفرصة الكاملة للشعب الفلسطيني في القطاع للعيش كباقي العالم بالانفتاح وفتح المعابر لن نحتاج أحد وستكون تنمية حقيقية لأننا لدينا عقول وإرادة وتصميم".

أ ج/أ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك