أسير محرر ارتقى بالإهمال الطبي

جماهير غفيرة تشيع جثمان الشهيد صلاح الدين ببلدة حزما

القدس المحتلة - صفا

شيعت جماهير غفيرة، ظهر الثلاثاء، جثمان الشهيد الأسير المحرر محمد حسين عايد صلاح الدين، الذي ووري الثرى في مقبرة الشهداء في بلدة حزما شمال شرقي القدس المحتلة.

وشارك في تشييع الجثمان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم، ونائب محافظ القدس عبد الله صيام، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الحلو، ورئيس بلدية حزما مسلم الحلو، وأعضاء من إقليم فتح والمئات من أهالي البلدة.

وانطلق جثمان الشهيد من أمام مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله بموكب من السيارات حتى وصل إلى منزله في بلدة حزما.

وبعد توديعه من عائلته، انطلقت الجنازة من منزله إلى شوارع البلدة حتى وصلت الجامع الشرقي بالبلدة، وأدى المشاركون صلاة الجنازة عليه.

وألقى كل من صيدم وصيام والحلو كلمات تأبينية بعد دفن الشهيد، حملوا فيها الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية استشهاده، جراء الإهمال الطبي بسجون الاحتلال.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والرايات الوطنية خلال تشييع جثمان الشهيد، الذي لُف بعلم فلسطين، ورددوا هتافات نصرة للشهداء والقدس والأقصى.

وكان صلاح الدين (20 عامًا) استشهد مساء أمس متأثرا بإصابته بمرض السرطان، نتيجة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال.

وقضى محمد 15 شهرًا من مدة محكوميته البالغة عامين في سجون الاحتلال، بعد ضغط المؤسسات القانونية والحقوقية للإفراج عنه لعلاجه، إذ أُطلق سراحه في شهر سبتمبر/ أيلول من العام الماضي.

ع ق/أ ج/م ق

/ تعليق عبر الفيس بوك