"سناب شات" ينضم لموجة حظر ترامب ورئيس "تويتر" يعلّق

واشنطن - صفا

أعلنت منصة "سناب شات" للتواصل الاجتماعي حظر حساب الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، متهمة الأخير بنشر معلومات مضللة و"خطاب كراهية وتحريض على العنف".

وكانت عدة منصات قد اتخذت إجراءات مشابهة خلال الأيام الماضية، فيما أكد رئيس "تويتر" جاك دورسي، أن ذلك يشكل "إخفاقا"، رغم كونه القرار الصحيح.

وعلّق "سناب شات" في وقت سابق حساب ترامب، على خلفية اقتحام أنصاره للكونغرس، الأسبوع الماضي، لكن المنصة عادت وأعلنت حظر الحساب نهائيا.

وعقب أحداث 6 كانون الثاني/ يناير، قامت العديد من منصات التواصل الاجتماعي، وأبرزها "فيسبوك" و"إنستغرام" بتقييد الوصول إلى حسابات ترامب، فيما قام موقع "تويتر" بتعليق حسابه إلى أجل غير مسمى.

واعتبر دورسي، مؤسس شركة تويتر ورئيسها، أن القرار كان "الخيار الصحيح" لكنه مع ذلك يشكل "إخفاقا" ويرسي "سابقة خطرة" بشأن مقدار السلطات التي تتمتع بها كبريات شركات الإنترنت.

وفي سلسلة تغريدات تناول فيها قرار "تويتر" منع ترامب من استخدام المنصة إلى أجل غير مسمى، قال دورسي إن هذا القرار يمثل "إخفاقا من جانبنا في الترويج لمحادثة صحية".

وأضاف أن فرض حظر على الملياردير الجمهوري الذي كان لديه أكثر من 88 مليون متابع على حسابه في "تويتر"، "يرسي سابقة تبدو لي خطرة: القوة التي يتمتع بها فرد أو شركة على جزء من المحادثة العامة".

ومع أكثر من 88 مليون متابع، كان "تويتر" المنصة المفضلة لترامب للقيام بإعلانات سياسية أو مهاجمة وسائل إعلام أو إهانة خصومه بشكل يومي.

وأثار قرار "تويتر" ردود فعل سياسية متباينة في الولايات المتحدة وخارجها.

واعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن إغلاق العديد من شبكات التواصل الاجتماعي وبينها "تويتر" حسابات ترامب "يطرح إشكالية" لأن هذه المنصات لديها "مسؤولية كبيرة جدا ويجب ألا تبقى بدون تحرك" في مواجهة محتوى يتضمن حقدا أو عنفا، في حين أن "حرية التعبير هي حق جوهري له أهمية أساسية".

من جهته رأى وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير أن "تنظيم العمالقة الرقميين لا يمكن أن تقوم به الأوليغارشية الرقمية نفسها".

وفي سلسلة تغريداته، اعتبر دورسي أن توازن القوى محترم طالما أنه "بإمكان الناس أن يذهبوا بكل بساطة إلى خدمة أخرى إذا كانت قواعدنا وطريقة تطبيقنا لهذه القواعد لا تناسبهم".

لكنه اعترف بأن "هذا المفهوم وضع على المحك الأسبوع الماضي عندما قرر عدد من مزودي أدوات الإنترنت الأساسيين عدم استضافة ما يعتبرونه خطيرا".

وأضاف: "لا أعتقد أن هذا الأمر كان منسقا. الأكثر ترجيحا هو أن الشركات توصلت إلى استنتاجاتها الخاصة أو شجعتها عليها تصرفات الآخرين".

وكان ترامب حاول الالتفاف على قرار "تويتر" بتعليق حسابه بأن غرد مستخدما الحساب الرسمي لرئيس الولايات المتحدة @بوتوس (بوتوس هي الأحرف الأولى بالإنجليزية لعبارة رئيس الولايات المتحدة)، لكن المنصة سارعت إلى حذف تغريداته.

ع ق/أ ع

/ تعليق عبر الفيس بوك