الساحة السياسية الإسرائيلية.. انسحابات بالجملة

القدس المحتلة - متابعة صفا

شهدت السنوات الأخيرة ظهورًا لشخصيات سياسية جديدة على الحلبة السياسية الإسرائيلية، في المقابل غاب عنها الكثير من كبار الساسة لأسباب مختلفة.

فمن خلال رصد أسماء وشخصيات الساسة الغائبين عن الساحة الحزبية اليوم يتضح أن غالبيتهم فشلوا في إدارة أحزابهم وأوصلوها إلى حافة الهاوية وبالتالي فإما خرجوا من الحياة السياسية طواعية أو تم تغييبهم بعد فشلهم في دخول الكنيست.

فالبداية كانت خروج رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أيهود أولمرت من الحياة السياسية رغمًا عنه بعد إدانته بقضايا فساد وإساءة الائتمان بحصوله على الرشاوى.

في حين، حلت محله في قيادة حزب "كاديما" عام 2009 وزيرة العدل السابقة تسيبي ليفني والتي قادت الحزب لفترة انتخابات بعدها قبل أن يغيب الحزب عن الحياة السياسية.

وفيما بعد تحالفت ليفني مع حزب العمل لدورة واحدة، وبعدها تم طردها من الحزب عبر الزعيم الجديد للحزب آفي غباي وخرجت من الحياة السياسية.

أما غباي نفسه فلم يطل به المقام فقد خرج هو الآخر من حزب العمل مع بداية انهياره.

بينما سبقه في الانسحاب من الحياة السياسية عن حزب العمل رئيس الوزراء الأسبق أيهود براك الذي تم اتهامه بتدمير الحزب عبر تحالفه مع نتنياهو وتوليه حقيبة الجيش في فترة ولاية نتنياهو الأولى العام 2009.

وفيما بعد أعلن عن انسحابه من الحياة السياسية في أعقاب صراعات داخل حزب العمل.

بينما أقدم بعدها كثيرون من الساسة على الانسحاب من الحياة السياسية ومن بينهم زعيم حزب "كولانو" – موشيه كحلون- الذي انشق عن الليكود في البداية وأسس حزبًا.

وتم تكليفه بحقيبة المالية في حكومة نتنياهو ليصار بعدها إلى إعادته للحزب واستهلاكه إلى حين انسحابه من الحياة السياسية.

كما يمكن تسمية وزير الخارجية الحالي غابي أشكنازي كآخر المنسحبين من الحياة السياسية حيث أعلن عن نيته الانسحاب من الحياة السياسية بعد تنبؤ استطلاعات الرأي بانهيار الحزب الذي يتزعمه وزير الجيش بيني غانتس في استطلاعات الرأي واقتراب موعد الانتخابات.

بينما يرى مراقبون أن غانتس هو الآخر في طريقه للخروج من الحياة السياسية مع وصول حزبه "أزرق-أبيض" إلى الهاوية بعد تفككه واستهلاكه من قبل نتنياهو فلم يعد لديه أكثر من 4 مقاعد تنبأت بها آخر استطلاعات الرأي وذلك من أصل أكثر ممن 30 حصل عليها تحالفه في آخر انتخابات.

ط ع/م ت/ع ص

/ تعليق عبر الفيس بوك