"يجب أن تتضمن شروطًا لإنجاحها"

"الشعبية": نجاح الانتخابات مرتبط بإنجاح الحوار الوطني الشامل

غزة - خاص صفا

قالت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين إن نجاح الانتخابات المزمع إجراؤها في مايو المقبل مرتبط بإنجاح الحوار الوطني الشامل.

وأوضح القيادي في الجبهة الشعبيّة عمر شحادة لوكالة "صفا" أن مرسوم الانتخابات قبل الحوار الوطني لا يمثل ضمانًا لإنهاء الانقسام السياسي الحاصل، وذلك على اعتبار أنه الهدف الرئيسي في هذه المرحلة لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.

وأضاف شحادة أن المرسوم الذي أصدره الرئيس محمود عباس لا يضمن إنهاء الانقسام السياسي ولم تتم معالجة ما أفرزه ذلك الانقسام على الصعيد الوطني.

وذكر أن الأولوية الآن هي توجيه هذه الانتخابات إلى فرصة لإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية وفي مقدّمتها منظمة التحرير.

وأكد أن توافق الأمناء العامين للفصائل في اجتماعهم في بيروت ورام الله، إضافةً إلى التوافق على وثيقة الوفاق وفق ما تم الاتفاق عليه في المجلسين الوطني والمركزي، كل ذلك يجب أن تكون قواعد تستند عليها الانتخابات.

وأصدر الرئيس عباس مساء الجمعة مرسومًا رئاسيًا بشأن إجراء الانتخابات العامة على ثلاث مراحل.

وبموجب المرسوم ستجرى الانتخابات التشريعية بتاريخ 22/5/2021، والرئاسية بتاريخ 31/7/2021، على أن تعتبر نتائج انتخابات المجلس التشريعي المرحلة الأولى في تشكيل المجلس الوطني.

ولفت القيادي في الجبهة الشعبية إلى أن تنفيذ حوار وطني شامل يعتبر أولوية، خصوصًا وأن العديد من الاتفاقيات الثنائية لم يكتب لها النجاح.

وحول أية فرضيات حول عرقلة الاحتلال الإسرائيلي إجراء الانتخابات، قال شحادة: "توحيد الصف الوطني الفلسطيني والشراكة السياسية وإيجاد حوار وطني يتيح للكل السياسي المشاركة فيه كفيل بمواجهة أي عقبة قد تصادف الانتخابات".

وكانت الجبهة الشعبية حذرت سابقًا من إصدار المرسوم الرئاسي المتعلق بتحديد موعد لإجراء الانتخابات قبل عقد الاجتماع الوطني والذي من شأنه "الدخول لمتاهات بلا نهايات".

وقالت إنها طالبت بشكل متكرر أن يكون المرسوم الرئاسي من مفرزات اجتماع قيادي موحد يشمل الكل الفلسطيني.

يُذكر أن الشعب الفلسطيني لم يُجرِ انتخابات عامة منذ 15 سنة، وقد بدأ الانقسام الداخلي منذ فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية عام 2006 ورفض حركة فتح التسليم بذلك.

ومنذ ذلك الحين، لم تفلح العديد من المحاولات لإنهاء الانقسام بشكل فعلي بسبب الاختلاف في المواقف.

يُذكر أن الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس وافقت على رؤية الرئيس عباس حول الانتخابات التي تقوم أساس قانون التمثيل النسبي، وشرط أن تجرى الانتخابات العامة، الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، بالتتالي.

ع ق/أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك