بمؤتمر إعلان 2021 عام مواجهة التطبيع

نعيم: اتفاقيات التطبيع انقلاب على قيم المنطقة وتاريخها ومستقبلها

غزة - صفا

عدّ رئيس حملة المقاطعة في فلسطين باسم نعيم اتفاقيات التطبيع الموقعة بين أربع دول عربية لا تجمعها حدود مع الكيان الإسرائيلي ولم تخض مواجهات ضده بمثابة انقلاب على قيم المنطقة وتاريخها ومستقبلها، لصالح مشروع الاحتلال، مؤكّدًا فشل محاولات الاختراق الإسرائيلية على المستوى الشعبي.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها نعيم في مؤتمر إعلان عام 2021 عام مواجهة التطبيع، والذي عقد يوم الاثنين تحت عنوان "شعوب ضد التطبيع" بتنظيم من الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين ومقرها بيروت، وبمشاركة طيف واسع من مختلف الشخصيات الفلسطينية في قطاع غزة المحاصر وثلة من شخصيات عربية ودولية مرموقة.

وشهد عام 2020 المنصرم إعلان حكومات الإمارات والبحرين والسودان والمغرب تطبيع علاقاتها بالكيان الإسرائيلي خضوعًا لإملاءات أمريكية قادها الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب.

ووصف نعيم، خلال كلمته في المؤتمر، ما حدث من اتفاقيات بأنّه "ليس تطبيعًا بل "صهينة" للمنطقة بأكملها، وإعادة تعريفها بناء على القواميس الإسرائيلية ورسم خرائطها استجابة لاحتياجات الصهيونية".

واعتبر أنّ الموجة الجديدة من إعلان التطبيع تستهدف "الشعوب بالتركيز على الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والسياحية وغيرها؛ لاختراق العقل العربي والإسلامي وإعادة برمجته وفق المصطلحات الصهيونية"، مشيدا بأهمية هذه المبادرة المهمّة لتوعية الشعوب.

وطالب رئيس حملة المقاطعة في فلسطين باستثمار الروايات والقصص والسينما والمسلسلات التلفزيونية والفن والأكاديميات والمناهج التعليمية والإعلام التقليدي والاجتماعي وإحياء دور النقابات والاتحادات الطلابية ومؤسسات المجتمع المدني للتصدي لهذه الموجه الجديدة من الاختراق وتشكيل التجمعات الوطنية والقومية لتنسيق الجهود في مواجهة هذه الهجمة من التطبيع، شاكرًا منسقي المؤتمر على عقده في هذا التوقيت المهم.

يشار إلى أنّ مؤتمر إعلان عام 2021 عام مواجهة التطبيع شهد مشاركة طيف واسع من الشخصيات، أبرزها المنسق العام للحملة العالمية للعودة إلى فلسطين من لبنان الشيخ يوسف عباس، ووالدة الشهيدة المسعفة رزان النجار من قطاع غزة، والقيادي خالد البطش متحدثًا عن القوى الإسلامية والعربية.

وقد تخلّل المؤتمر كلمات لمشاركين دوليين أهمهم حفيد الزعيم الهندي المهاتما غاندي، وحفيد المناضل الجنوبي أفريقي نيلسون مانديلا ، ورئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير بن محمد، وابنة المناضل الكوبي تشي جيڤارا، والنائبة السابقة في البرلمان التونسي مباركة براهمي، والصحفي السوداني عمار محمد أدم، والناشط الكويتي عبدالله الموسوي.

ع و/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك