ندوة رقمية تناقش تحديات التعليم بقطاع غزة والمطلوب أوروبيا لدعمه

بروكسل- - صفا

عقدت مبادرة فلسطينيي أوروبا للعمل الوطني الخميس ندوة رقمية تحت عنوان "التحديات التي تواجه العملية التعليمية في قطاع غزة وآفاق الدعم أوروبيا".

وجاءت الندوة ضمن فعاليات الأسبوع الأوروبي للتضامن مع قطاع غزة بمشاركة شخصيات عاملة في المجال التعليمي من داخل قطاع غزة المحاصر والخارج.

وأكد مقدم الندوة الإعلامي عبد السلام فايز على أهمية حشد الجهود الفلسطينية في القارة الأوروبية لدعم صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وتحدث عن تبعات الحصار الإسرائيلي على مختلف مناحي الحياة اليومية في القطاع خاصة فيما يتعلق بالوضع التعليمي.

من جهته، قال وكيل وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة زياد ثابت إن التعليم في القطاع تأثر بسبب الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ أكثر من 14 سنة، بالإضافة إلى الظروف الاقتصادية المتدهورة والانقسام الفلسطيني.

وأشار إلى حاجة القطاع التعليمي للدعم في البنى والمدارس والمستلزمات التعليمية والتي تراجعت بسبب منع الاحتلال لوصول المساعدات المالية إلى القطاع وكذلك حرمان قطاع التعليم من المواد الخاصة للدراسة والأجهزة المخبرية.

ونوه ثابت إلى أن وزارة التعليم في قطاع غزة عملت على بناء علاقات مع الجهات المانحة الدولية والمحلية لدعم قطاع التعليم، وتنفيذ العديد من المشروعات التي تطور العملية التعليمة.

وتحدث عن تبعات جائحة كورونا على العملية التعليمية، من خلال تعليق الدراسة في إطار مواجهة الجائحة، والاستعانة بالدراسة عن بعد وتوفير الإمكانيات لإنجاح التعليم في هذه المرحلة.

وأشار إلى صعوبة المرحلة الحالية في الجانب التعليمي، من حيث عدم قدرة الأهالي على توفير المستلزمات التقنية لأبنائهم بسبب الفقر والتدهور الاقتصادي.

بدوره، قدم رئيس الجامعة الإسلامية في قطاع غزة د.ناصر فرحات شرحا عن الجامعة التي تعتبر من أقدم الجامعات في قطاع غزة والتي تأسست سنة 1978 وتضم مختلف التخصصات.

وأشار فرحات إلى أن التعليم العالي في قطاع غزة يعاني من الحصار الإسرائيلي من خلال توقف المساعدات الخارجية للجامعات الفلسطينية بسبب منع الاحتلال لوصول هذه المساعدات.

ونوه إلى تراجع أعداد الطلاب الملتحقين بالجامعات بسبب الظروف الاقتصادية، وتوقف الفلسطينيين في الخارج عن الالتحاق للدراسة في جامعات القطاع.

وتحدث رئيس الجامعة الإسلامية عن عشرة آلاف طالب توقفوا عن الدراسة الجامعية بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أهالي القطاع.

من جانبه، ذكر رئيس وقف الأمل التعليمي في تركيا كمالين شعت أن الحصار الإسرائيلي كان محفزا للفلسطينيين في جامعات القطاع للتغلب على الظروف الصعبة التي تسبب بها الحصار من خلال إقامة مشاريع تعليمية وإعلامية مهمة.

وعبر شعت عن خشيته على مستقبل الطلاب الفلسطينيين مع استمرار الحصار، وعدم قدرة الطلبة على مواصلة التعليم بسبب التدهور الاقتصادي وقلة الإمكانيات وفرص العمل.

ورأى شعت أنه من إيجابيات جائحة كورونا هو الاقبال على العمل الإلكتروني وإمكانية توظيف الالاف من أبناء قطاع غزة للعمل عن بعد ومواجهة الحصار.

من ناحيته، تحدثت رنيه أبو الرب عضو المكتب التنسيقي في لمبادرة فلسطينيي أوروبا للعمل الوطني وناشطة وحقوقية في إيطاليا عن تجربتها الشخصية في العملية التعليمية في مدينة جنين ومعاناتها مع الاحتلال الذي منعها من العمل.

وأضافت أبو الرب أنها تعمل اليوم وسيطة ثقافية بين الفئات المختلفة ثقافيا في إيطاليا، في محاولة لتقريب وجهات النظر والاندماج في المجتمع الغربي مع الحفاظ على الثقافة.

م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك