ناشطون يتهمون "أونروا" بالمماطلة بصرف المساعدات لفلسطينيي سورية بلبنان

دمشق - صفا

اتهم ناشطون فلسطينيون في لبنان إدارة "أونروا" بالمماطلة في صرف المستحقات المالية الشهرية للاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية في لبنان، ما يزيد أوضاعهم المعيشية بؤساً ومعاناة في ظل جائحة كورونا والإغلاقات المستمرة في لبنان.

وأشار الناشطون-حسبما نقلت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية عنهم- أن لا علاقة للأزمة المالية للوكالة بصرف المساعدات المقدمة من صندوق الاستئمان الأوروبي وبرنامج الغذاء العالمي، محملين فئة من مسؤولي الوكالة مسؤولية التأخير والاستفادة من الفوائد المكتسبة من المصارف كلما طالت مدة الإيداع.

ويواجه اللاجئون الفلسطينيون من سورية في لبنان أوضاعاً كارثية، جراء الأزمات المعيشية التي تعصف بهم، وغياب المنظمات الحقوقية والإنسانية وتجاهل إدارة وكالة الغوث لتقديم المساعدات بشكل أفضل.

وفي سياق ذي صلة، في جنوب سورية اشتكى اللاجئون الفلسطينيون من نقص في مادة الخبز، وخاصة في ريف درعا الغربي، وأغلقت العديد من المخابز أبوابها بسبب نقص الطحين، وتعمل مخابز أخرى بشكل متقطع ليوم أو يومين، وقد يستمر الإغلاق لأيام متتالية، الأمر الذي انعكس على المواطنين وفرض عليهم أزمة جديدة في الحصول على الخبز لإطعام عائلاتهم.

وتأتي أزمة الخبز بالتزامن مع توتر الوضع الأمني بين قوات النظام ومجموعاته الموالية من جهة، ومجموعات وعناصر سابقة في المعارضة، وتضييق النظام الخناق على عدد من مناطق الجنوب لتسليم مطلوبين أو ترحيلهم على الشمال السوري.

وفي شمال سورية، أفادت مصادر طبية في مخيمي دير بلوط والمحمدية بانتشار عدوى جلدية فطرية بين عدد من النازحين في المخيمين، مشيرة إلى أن مصدر العدوى من معتقلين سابقين في سجن جندريس سيئ السمعة في ريف عفرين الغربي، ومنهم انتقلت إلى عائلاتهم وعائلات أخرى بينهم أطفال.

وأضافت المصادر أن العدوى تسبب طفحاً جلدياً على أجزاء مختلفة من الجسم، وحكة شديدة، وعلاجها مكلف جداً بالنسبة للنازحين ويحتاج مدة علاج طويلة، وبسبب الأوضاع السيئة يعمد أكثر المصابين لاستدانة المال لتأمين الدواء.

وطالب أبناء المخيمين الجهات المعنية بضرورة التحرك لتعويض العائلات المتضررة، وتوفير الدواء اللازم للحد من انتشاره بينهم، والتأكد من إجراءات السلامة داخل سجن جندريس وعدم إصابة المحتجزين داخله.

ع ق/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك