تعاني أوضاعًا قاسية للغاية

زوج الأسيرة حمادة لصفا: إدارة "الدامون" تماطل بإنهاء عزلها رغم الوعود

القدس المحتلة - خاص صفا

قال زوج الأسيرة المقدسية فدوى حمادة إن إدارة سجن "الدامون" الإسرائيلي تماطل في إنهاء عزل زوجته الانفرادي، رغم الوعود المتكررة بشأن ذلك.

وأوضح منذر حمادة زوج الأسيرة في تصريح خاص لوكالة "صفا" يوم الخميس، أن إدارة السجن لا تزال تواصل عزل زوجته لليوم الـ87 على التوالي، في ظروف إنسانية واعتقالية قاهرة وقاسية جدًا.

وأضاف أن المحامية حنان الخطيب تمكنت أمس من زيارة الأسيرة حمادة في عزل "الدامون"، وأخبرته أن قرار عزلها جاء بأمر من ضابط الشمال في جيش الاحتلال، والذي يرفض حتى اللحظة إلغاء القرار.

وأشار إلى أن المحامية الخطيب قدمت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية طلبًا لإنهاء عزل زوجته، ونحن ننتظر المواقفة عليه، لافتًا إلى أنه لا يوجد أي موعد محدد لذلك.

وبين أن إدارة السجن تمنع زيارة زوجته منذ نحو ستة شهور، وحتى التواصل معها ومعرفة أوضاعها، بحجة الإجراءات المتبعة بسبب انتشار فيروس "كورونا".

وذكر حمادة أن زوجته تعيش منذ عزلها ظروفًا صعبة وحرمان من احتياجاتها الأساسية، وتفرض إدارة السجن عقوبات عليها بحجة تصديها لسجانة إسرائيلية ورش الملح عليها أثناء اقتحامها السجن وتفتيشه.

وتابع "توجهت للصليب الأحمر الدولي ولعدة مؤسسات حقوقية، للمطالبة بالتدخل والضغط على الاحتلال لإنهاء عزل زوجتي، لكن إدارة السجن ترفض ذلك".

وطالب حمادة كافة الجهات المختصة والمؤسسات الدولية والحقوقية بضرورة التدخل العاجل للإفراج عن زوجته وإنهاء معاناتها التي تتفاقم يومًا بعد يوم داخل العزل الانفرادي.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت فدوى حمادة (34 عامًا) بتاريخ 12/8/2016، من منطقة باب العامود بالقدس المحتلة، بتهمة "محاولة تنفيذ عملية طعن"، وحُكم عليها بالسجن لمدة عشر سنوات، ودفع غرامة مالية بقيمة 30 ألف شيكل.

وتعرضت الأسيرة حمادة من بلدة صور باهر جنوب القدس، منذ اعتقالها للعزل الانفرادي مرتين، بحجة "مهاجمتها لإحدى السجانات الإسرائيليات التي حاولت إهانة إحدى الأسيرات".

وفي بداية عزلها، طالبت الأسيرات في قسم (3) بسجن "الدامون"، إدارة السجن بإرجاع الأسيرة حمادة للقسم، إلا أنها رفضت.

والأسيرة حمادة متزوجة ولديها خمسة أطفال، أكبرهم يبلغ من العمر عشر سنوات، وأصغرهم ثلاث سنوات ونصف.

وتقبع في سجن "الدامون" نحو 37 أسيرة، يعانين أوضاعًا معيشية واعتقالية قاسية للغاية، ويطالبن بتحسين أوضاعهن، حيث تقدمن سابقًا بمجموعة من المطالب لإدارة المعتقل، لكنها تماطل في النظر بها أو تنفيذها.

ر ش/ع ق

/ تعليق عبر الفيس بوك