تواصل الاحتجاجات بالداخل ضد جرائم القتل والاحتلال يقابلها بالقمع

الداخل المحتل - صفا

تتواصل الاحتجاجات الحاشدة في بلدات الداخل الفلسطيني المحتل ضد العنف وجرائم القتل وتواطؤ شرطة الاحتلال الإسرائيلي فيها.

واحتشد الآلاف في مدينة طمرة بالداخل الفلسطيني المحتل مساء السبت للمرّة الثانية خلال أقلّ من أسبوع، في مظاهرة قطرية ضد العنف والجريمة وتواطؤ الشرطة في مدينة طمرة، بعد استشهاد الشاب أحمد حجازي برصاص شرطة الاحتلال الإثنين الماضي.

وانطلقت المظاهرة من دوار الساعة في طمرة وخرج المتظاهرون نحو مدخل المدينة وأغلقوا شارع 70 من كلا الاتجاهين، وصولاً إلى منزل عائلة الشهيد حجازي بجانب مفرق بئر الطيرة.

واستنكر المتحدثون جريمة الشرطة التي استشهد فيها حجازي، كما نددوا بتواطؤ شرطة الاحتلال وتقاعسها في ردع ظاهرة العنف والجريمة المتصاعدة في المجتمع الفلسطيني.

وشددوا على ضرورة مواصلة الحراك والنضال الشعبي في المجتمع العربي ضد الجريمة وتواطؤ الشرطة.

وتأتي هذه المظاهرة الاحتجاجية بدعوة من لجنة المتابعة العليا؛ في أعقاب تصاعد ظاهرة العنف والجريمة التي باتت تهدد مجتمعًا بأكمله.

وفيما تتواصل المظاهرات والاحتجاجات في البلدات بالداخل ومداخلها الرئيسية، تستمر اعتداءات شرطة الاحتلال عليها، واعتدت الجمعة على تظاهرات شهدتها بلدات فلسطينية ضد العنف والجريمة وتواطؤها مع عصابات الإجرام، بالإضافة إلى تنفيذ اعتقالات بحق عدد من المتظاهرين.

وقُتل منذ مطلع العام الجديد 2021 في البلدات الفلسطينية 12ضحية، كما قُتل ما يزيد عن 100 شخص خلال العام المنصرم 2020.

المصدر: وكالات

ع ق/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك