دعا لإنجاز الوحدة لإنقاذ الشعب الفلسطيني من المؤامرات

الاحتلال يفرج عن القيادي بحماس شكري الخواجا من رام الله

رام الله - صفا

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء الخميس، عن القيادي في حركة حماس شكري الخواجا من بلدة نعلين غرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة، بعد أن أمضى 7 سنوات في سجون الاحتلال.

واستقبلت الأسير الخواجا جماهير غفيرة، وانطلقت مسيرة مركبات من سجن "عوفر" حيث أفرج عنه وتوجهت نحو بلدة نعلين، حيث تم استقباله بشكل شعبي حاشد.

ودعا القيادي الخواجا في كلمة له خلال حفل الاستقبال الجماهيري، إلى ضرورة إنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية على كافة مستوياتها، وأن تكون أولوية لدى الشعب والقيادة الفلسطينية.

وقال: إن "رسالة الأسرى خلف القضبان رغم جراحاتهم وعذاباتهم واضطهادهم، أنهم يؤكدون ثباتهم على العهد".

وفي رسالة لأبناء شعبنا الفلسطيني بشتى فئاته، شدد القيادي الخواجا على ضرورة الوحدة، وأن شعبنا هو أساس فلسطين وأملها ومستقبلها.

ووجه الخواجا رسالته للقيادة الفلسطينية في كافة مواقعها، قائلا: "أنتم وفي ظل هذه الهجمة الشرسة على شعبنا من القريب والبعيد على ثغرة من ثغور الإسلام، فتوحدوا توحدوا توحدوا، واعتصموا بحبل الله، واعملوا لشعبكم حتى تنقذوه من زلات وخيانات المتآمرين على هذا الشعب".

وأضاف الخواجا "رسالتنا لأعداء شعبنا وأمتنا، فهي بكلمات مختصرة نقولها لهم كفى درسا وعبرة أن أباءنا وأمهاتنا وأجدادنا لا ينسون، وأن شبابنا وصغارنا لا يساومون ولا ييأسون".

وفي رسالته لإخوانه الأسرى الذين عاش معهم سنوات طويلة عجاف فيها الألم والاضطهاد، قال: "الفرحة منقوصة من دونكم، لكن الأمل أن فلسطين لن تنساكم وستكون على موعد بكم في الحرية".

واعتقلت قوات الاحتلال القيادي الخواجا في تاريخ 10 فبراير عام 2014، خضع خلالها للعزل الانفرادي لمدة عامين، وأصدرت محكمة الاحتلال العسكرية في 12 ديسمبر عام 2016، قرارًا بحبس القيادي الخواجا لمدة سبع سنوات وغرامة مالية مئة ألف شيقل.

ووجهت سلطات الاحتلال للقيادي الخواجا تهمة بتشكيل خلايا عسكرية تتبع لحركة حماس في الضفة الغربية، وهو معتقل سابق أمضى قبل اعتقاله الأخير في سجون الاحتلال 16 عاما، ليكون مجموع ما أمضاه 23 عامًا.

ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك