وقفة للأسرى المقطوعة رواتبهم بغزة لمطالبة السلطة بإعادة صرفها

غزة - متابعة صفا

نظّم عشرات الأسرى المحررين وعوائل الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، يوم الإثنين، وقفة احتجاجية للمطالبة بإعادة صرف رواتبهم، التي قطعتها السلطة الفلسطينية منذ يناير/ كانون ثاني 2019.

واعتصم هؤلاء أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غربي مدينة غزة، وفق متابعة وكالة "صفا"، وحملوا لافتات تدعو لإعادة صرف رواتبهم، مؤكدة أنها حق مكفول لهم وفقًا للقانون الفلسطيني.

واستهجن الأسير المحرر رياض الأشقر استمرار السلطة في قطع رواتبهم دون وجه حق، داعيًا لإعادة صرفها على وجه السرعة، وجدولة الرواتب التي لم يتقاضوها.

وقال الأشقر: "من المعيب جدًا أن يتسول الأسير المحرر مخصصه المالي الذي هو حق له ولعائلته، وكذلك أن تتسول عائلة الأسير الذي لا زال يقبع داخل سجون الاحتلال قوت يومها".

ويتساءل: "هل يعقل أن يتسول الأسير الذي قضى عشرين عامًا كي يوفر الحياة الكريمة له ولعائلته؟".

من جهته، أكد الأسير المحرر أحمد حرز الله أن الأسرى كانوا ولا زالوا داعمين للقضية الفلسطينية ومساندين لوحدة الصف الفلسطيني، ولم يكونوا يومًا مفرّقين له".

واستغرب حرز الله من "الإجراءات التعسفية التي قامت بها حكومة رام الله منذ 2019 إلى الآن واستمرار قطع الرواتب عن مئات الأسرى".

وقال: "نحن اليوم نتحدث عن انتخابات، يجب أن يكون هناك مبادرة حسن نية تجاه أسرنا الذين قضوا سنين أعمارهم داخل سجون الاحتلال".

بدوره، قال الأسير المحرر محمد أبو جلالة إن الأسرى يضحون بسنين أعمارهم في وقت تتغنى بها القيادة الفلسطينية بالأسرى لكن دون تطبيق فعلي على أرض الواقع يحفظ كرامة الأسير.

وأوضح أبو جلالة أن عوائل الشهداء والجرحى والأسرى يتسولون اليوم حقوقهم، في وقت أن هناك قانون فلسطيني يضمن كرامة الشهيد والأسير الذي تم الاعتداء عليه نتيجة الخلافات السياسية.

وتساءل: "هل يُعقل أن يُكافأ الأسير الذي ضحى بكل ما يملك من عمره وشبابه بقطع راتبه، ويتسول حقوقه المالية؟".

وطالب أبو جلالة بتحقيق العدل والمساواة للأسير بحسب القانون الفلسطيني، وعودة الرواتب بأثر رجعي لكل الذين قطعت عنهم.

وقطعت السلطة مطلع عام 2019 رواتب 450 أسيرًا محررًا من مختلف الفصائل والقوى الوطنية، بالإضافة لقطع رواتب نحو 200 أسير داخل سجون الاحتلال، وجميعهم من قطاع غزة.

أ ج/ف م

/ تعليق عبر الفيس بوك