فصائل: التلاعب ببيانات الناخبين مؤشر خطير ويجب محاسبة الفاعلين

غزة  - خاص صفا

طالبت فصائل فلسطينية مساء الأربعاء، بمحاسبة وفضح المتلاعبين في سجل الناخبين، الذي تم اكتشافه بعد تقديم عشرات الشكاوى في بعض مناطق الضفة الغربية المحتلة، معبرة عن ادانتها الشديدة.

وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن التلاعب في بيانات الناخبين أمر مرفوض ومدان، داعيةً لجنة الانتخابات لتوخي الحذر من المتلاعبين في نتائج الانتخابات أو بيانات الناخبين كونها لجنة تتمتع بثقة ومصداقية.

ودعا القيادي في الجبهة الشعبية أسامة الحاج أحمد في تصريحٍ لوكالة "صفا"، السلطة الفلسطينية إلى فرض سلطتها والضرب بيدٍ من حديد لمراقبة العابثين في بيانات الناخبين.

وقال الحاج أحمد إن "شعبنا توّاق لنتائج الانتخابات التي طال انتظارها وعلى الجميع احترام النتائج".

وكان المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله أعلن اليوم إحالة أفراد من خارج لجنة الانتخابات إلى النائب العام، بعد تبين تلاعبهم بأماكن اقتراع ناخبين في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح طعم الله، في حديث خاص بوكالة "صفا"، أن لجنة الانتخابات تتبعت شكاوى بعض المواطنين بتغير مراكز اقتراعهم، وتبين تلاعب أفراد من خارج اللجنة بأماكن اقتراع المشتكين.

أما حركة حماس فقالت إن التلاعب بأماكن الاقتراع في السجل الانتخابي في بعض مناطق الضفة الغربية مؤشر خطير، يتطلب التحقيق في الأمر ومحاسبة من قام بذلك.

وأضاف بيان للحركة أن تلاعب بعض الجهات المتنفذة في الضفة الغربية في السجل الانتخابي، مخالفة واضحة لما تم الاتفاق عليه في حوارات القاهرة من وجوب عدم تدخل الأجهزة الامنية وإطلاق الحريات الانتخابية. 

ودعت الحركة قوى الشعب الفلسطيني للتحرك لمنع هذه الجهات من العبث بالعملية الانتخابية، والضغط لإطلاق كامل الحريات في الضفة الغربية، وكف يد الاجهزة الامنية عن التدخل في العملية الانتخابية.

كما دعا بيان حماس إلى حماية خيارات الشعب الذي عبر عن رغبة كبيرة في المشاركة الانتخابية من خلال نسبة التسجيل المرتفعة في السجل الانتخابي.

واختتم بالقول: "نقدر جهود لجنة الانتخابات المركزية في متابعة التجاوزات والكشف عنها، وندعو إلى اليقظة الدائمة لحماية الانتخابات".

من جهته، قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي لوكالة "صفا" إن التدخل والتلاعب في سجل وبيانات الناخبين يمثل اعتداءً فظّا على نزاهة العملية الانتخابية وأمر مرفوض جملةً وتفصيلاً.

وأضاف البرغوثي أن التدخل في سجلات الناخبين يعدّ خللاً خطيرًا لأن الكل الفلسطيني يريد انتخابات نزيهة وحرة لضمان حرية العملية الانتخابية.

وثمنت المبادرة الوطنية جهود لجنة الانتخابات بإحالة المتلاعبين إلى النيابة العامة لمحاسبتهم.

من جهتها، قالت حركة الأحرار إن التلاعب بأماكن اقتراع الناخبين والسجل الانتخابي مؤشر خطير ويؤكد مدى تغول السلطة وتحكمها بكافة تفاصيل المشهد في ساحة الضفة وبانعدام أي فرصة لتحقيق نزاهة الانتخابات ونتائجها.

وأضاف بيان حركة الأحرار: "واضح أن الأجهزة الأمنية في الضفة تريد أن تقول بهذه الخطوة أنها خارج أي اتفاق أو توافق وتمارس ما تريد وفق مصلحة السلطة لا وفق المصلحة العليا لشعبنا، لذلك كيف يمكن أن يقتنع الناخب بأن صوته سيحفظ ولن يكون تلاعب وعبث وتزوير في الانتخابات. 

ودعا البيان كافة الفصائل لـ"رفع الصوت عاليا في وجه هذا العبث الخطير والضغط بكل الأشكال لاحترام التوافق ولحفظ جهودها وأن تسير أمور الانتخابات بكل حرية وشفافية بعيدا عن تدخل أجهزة السلطة والعصابات المتنفذة في الضفة".

ط ع/أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك