ستلحق الظلم بنحو 770 ألف لاجئ تحت خط الفقر المدقع

أبو هولي يطالب "أونروا" بوقف العمل على تطبيق السلة الغذائية الموحدة

غزة - صفا

طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، وكالة الغوث الدولية "أونروا"، بوقف العمل على تطبيق السلة الغذائية الموحدة على اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة من خلال بوابة تطبيق النهج الشمولي لمعايير استحقاق المساعدات الغذائية الذي رفضته دائرة شؤون اللاجئين.

وعزا أبو هولي في بيان له الخميس، مطالبته للأونروا بوقف العمل بالسلة الغذائية الموحدة لما سيلحقه هذ النظام الجديد من ظلم على أكثر من 770 ألف لاجئ فلسطيني مصنفًا تحت خط الفقر المدقع بتخفيض سلته الغذائية المصنفة بالصفراء وحجب المساعدات الغذائية عن الاف الأسر اللاجئة من ذوي الدخل الثابت المحدود.

وأوضح أن النظام الجديد الذي ستطبقه أونروا على اللاجئين الفلسطينيين في الدورة الأولى للعام 2021 على مطلع الأسبوع القادم سيكون له انعكاسات سلبية على مجتمع اللاجئين في قطاع غزة.

وبين أبو هولي أن هذا في ظل ما تشهده مخيمات القطاع من ظروف معيشية صعبة مع تفشي الفقر والبطالة وازدياد احتياجات اللاجئين ومتطلباتهم التي فرضتها جائحة كورونا.

وطالب أونروا للعودة إلى توزيع المساعدات الغذائية وفق تصنيفات الفقر المدقع والفقر المطلق والكابونة الصفراء (المضاعفة) والكابونة البيضاء باعتباره النظام الأمثل لإنصاف شريحة الأكثر فقراً والمصنفين تحت خط الفقر المدقع.

وتابع "سندعم النهج الشمولي لمعايير استحقاق المساعدات الغذائية لتحقيق إصلاحات في المساعدات الغذائية في تحسين الخدمة المقدمة للاجئين من حيث الكم والجودة، ودون المساس بها، أو حجبها عن اللاجئين من ذوي الدخل الثابت المحدود أو من خلال اعتماد الكابونة الصفراء كمعيار للكابونة الموحدة وليس الكابونة البيضاء كما تريد أونروا".

ونبه لأهمية اعتماد المعيار الدولي لقيمة المساعدة الغذائية التي تقدر بـ 35 دولارًا للفرد الواحد كل ثلاثة أشهر في حين تقدر القيمة المساعدة الغذائية المقدمة من أونروا للفرد الواحد تقل عن 20 دولارًا كل ثلاثة أشهر.

ورفض أبو هولي ربط الأسر التي تم تقييمها عام 2019 المراد إدراجهم في قائمة المستفيدين الجدد للمساعدات الغذائية الطارئة أو إدراج الأطفال حديثي الولادة للعائلات التي تتلقى المساعدات الغذائية لأونروا بتطبيق النهج الشمولي لمعايير استحقاق المساعدات الغذائية.

ونوه إلى أن الحاق الأسر الجديدة في قائمة المستفيدين الجدد للمساعدات الغذائية الطارئة هي مهمة أونروا من خلال التواصل مع المانحين لرفع موازنة الطوارئ لتغطية احتياجات اللاجئين المتزايدة والمستفيدين الجدد من برنامج المساعدات الغذائية الطارئة.

وأضاف أبو هولي أنها "ليس من مبدأ تقاسم الموارد المتاحة التي ستكون على حساب اللاجئ الفلسطيني وقوت أبنائه".

وطالب أونروا إعداد استراتيجيتها لتحسين جودة الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين وزيادتها بما تغطي المستفيدين الجدد والاحتياجات المتزايدة التي أفرزتها جائحة كورونا في مخيمات اللاجئين ليس في قطاع غزة بل في كافة المخيمات الفلسطينية في مناطق عملياتها الخمسة.

كما طالبها بتقديمها لمؤتمر المانحين الدولي للأونروا المزمع عقده في منتصف العام الجاري، ليتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين وتأمين الموارد المالية اللازمة لتغطية احتياجات اللاجئين في المخيمات الفلسطينية وخاصة المساعدات الغذائية وفق المعايير الدولية مما يشكل رافعة لتحسين حياتهم المعيشية وجودة الخدمات المقدمة لهم بما يحقق لهم العدالة المرجوة.

ط ع/م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك