تمكنا من معرفة الهواتف التي استخدمت

ناصر: التدخل في سجل الناخبين طال 300 شخص ونعتبر ذلك جريمة

رام الله - متابعات صفا

قال رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، إن اللجنة تمكنت من معرفة العملية التي تم خلالها الدخول على سجل الناخبين وتغيير مكان إقامة الأشخاص من مكان إلى آخر، ومعرفة الهواتف التي استخدمت وجرى تقديمها للنائب العام.

واعتبر ناصر خلال مؤتمر صحفي عقده برام الله مساء الخميس، أن ما حصل "جريمة رغم صغرها، حيث تم تغيير مكان إقامة 300 شخص".

وأشار ناصر إلى أن ما حصل ليس اختراقًا، وإنما تدخل في سجل الناخبين من قبل أشخاص وغيروا مكان إقامة المواطنين من مكان إلى آخر.

وأكد أن اللجنة لن تسكت عن أي انتهاك يخص الانتخابات والتي هي ممهد لإنهاء الانقسام.

وقال: "لا نعرف من الجهات التي قامت بالعملية، ونتابع مع النائب العام، حيث أن النيابة العامة هي من تحقق في الموضوع وليس لجنة الانتخابات، ويحق للجميع مساءلة لجنة الانتخابات عن هذا الموضوع".

وأضاف ناصر أن قرابة عشرة أرقام هواتف هي من تدخلت بنقل مكان إقامة الأشخاص وجرى تحويلها للنائب العام، نافيا معرفة الأشخاص الذين قاموا بالعملية سواء بشكل فردي أو منظم.

وأكد على أن اللجنة لا تهتم بنتائج الانتخابات بقدر الاهتمام بنزاهتها، وتقف على نفس البعد من جميع الفصائل والقوى الفلسطينية، وان أي عملية ستحصل ستستمر اللجنة بمكافحتها لمعرفة من قاموا بالعملية.

وبخصوص الاقتراع للأسرى، قال ناصر:"سنقدم رسالة نطلب فيها من الجهات المعنية في السلطة أن تقدم للجانب الإسرائيلي طلبا حتى نقوم بإعطائهم إمكانية لاقتراع الأسرى".

ط ع/ع ع

/ تعليق عبر الفيس بوك