انخفاض عدد العاملين بنحو 55 ألف

الإحصاء: سوق العمل الأكثر تأثرًا بسبب كورونا

رام الله - صفا

قال الجهاز المركزي للإحصاء إن نتائج مسح القوى العاملة للعام الماضي كشفت أثر جائحة "كورونا" على سوق العمل الفلسطيني، من حيث عدد العاملين المتغيبين عن عملهم، وانخفاض نسبة المشاركة في القوى العاملة، ونسب البطالة العالية التي سجلت على مستوى الوطن.

وأوضح في تقرير نشر نتائجه يوم الثلاثاء، أن سوق العمل هو الأكثر تأثرًا خلال جائحة "كورونا" المستمرة منذ مطلع العام 2020.

وبينت النتائج أن هناك137,600 من العاملين كانوا غائبين عن عملهم في عام 2020، وهذا يشكل ما نسبته 14% من إجمالي العاملين، مقارنة بـ 68,800 عامل غائب عن عمله في عام 2019، (ما نسبته 7%).

وذكرت أن نسبة المشاركة في القوى العاملة انخفضت لتصل إلى 41%، مقارنة مع 44% في العام 2019، لافتة إلى أن هذه النسبة انخفضت في الضفة الغربية من 46% إلى 44%، وفي قطاع غزة من 41% إلى 35% خلال الفترة ذاتها.

ويُفسر ذلك عدم ارتفاع معدلات البطالة بشكل كبير خلال العام 2020، إذ بلغ معدل البطالة بين المشاركين في القوى العاملة (15 سنة فأكثر) في عام 2020 حوالي 26٪ مقارنة مع 25% عام 2019، في حين بلغ إجمالي نقص الاستخدام للعمالة حوالي 36٪، وفقًا لمعايير منظمة العمل الدولية (ICLS-19th).

وبحسب الإحصاء، سجلت محافظة بيت لحم في الضفة أعلى معدل بطالة حوالي 25%، تليها محافظتي جنين وسلفيت 20% في كل منهما، في حين سجلت محافظتي القدس ورام الله والبيرة أدنى معدل بطالة بواقع 7% و10% على التوالي.

بالمقابل سجلت محافظة دير البلح في قطاع غزة أعلى معدل بطالة بواقع 53%، تليها محافظة رفح 52%، في حين سجلت محافظة شمال غزة أدني معدل بطالة 38%.

وأظهرت النتائج أن معدل البطالة بين الشباب (19-29) سنة الخريجين من حملة شهادة الدبلوم المتوسط فأعلى بلغ حوالي 54%، بواقع 69% للإناث مقابل 39% بين الذكور، في حين بلغ 52% في العام 2019 بواقع 35% للذكور و68% للإناث.

وأشارت إلى أن عدد العاملين انخفض من 1.01 مليون عامل في عام 2019 الى نحو 559 ألف عامل في عام 2020 بنسبة 5%، وانخفض في قطاع غزة بنسبة 13%، وفي الضفة بنسبة 3%.

ولعل الانخفاض الأكبر ما بين العامين 2019 و2020 سجل بين المستخدمين بأجر بانخفاض قدره 32 ألف عامل، يليه العاملون الذين يعملون لحسابهم الخاص (صاحب عمل ويعمل لحسابه)، إذ انخفض عددهم بمقدار 23 ألف عامل.

ووفق الإحصاء، فقد انخفض عدد العاملين في السوق المحلي من 877 ألف عامل في عام 2019 إلى 830 ألف في 2020، وانخفض العدد في القطاع بنسبة 13%، وفي الضفة بنسبة 2% لنفس الفترة.

فيما انخفض عدد العاملين في "إسرائيل" والمستوطنات من حوالي 133 ألف عامل في عام 2019 إلى 125 ألف في 2020، وانخفض عدد العاملين بشكل كبير بين الأفراد الذين أعمارهم أكثر من 50 عامًا.

وأظهرت البيانات أن معظم الانخفاض في عدد العاملين كان بين العاملين في قطاع الإنشاءات بمقدار 15%، يليه نشاط الزراعة بمقدار 9% عامل، أما باقي الأنشطة فكانت هناك زيادة بسيطة في عدد العاملين فيها.

ولفتت إلى أن 72% من العاملين من المستخدمين بأجر، مقابل 24% يعملون لحسابهم الخاص وأرباب عمل، و4% كأعضاء أسرة غير مدفوعي الأجر.

وذكرت أن حوالي 50% من العاملين في فلسطين يصنفون على أنهم "عمالة غير منظمة"، بواقع 52% في الضفة، وحوالي 42% في القطاع.

وأوضحت أن حوالي 35% من المستخدمين بأجر في القطاع الخاص يحصلون على حقوقهم (تمويل التقاعد/ مكافأة نهاية الخدمة بالإضافة إلى الإجازات سنوية مدفوعة الأجر، والإجازات المرضية مدفوعة الأجر)، بينما حوالي 60% من النساء العاملات بأجر يحصلن على إجازة أمومة مدفوعة الأجر.

وبينت أن 36% من المستخدمين بأجر في القطاع الخاص الفلسطيني يعملون بموجب عقد عمل، و23% من المستخدمين بأجر منتسبون الى نقابات عمالية/ مهنية.

ر ش/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك