ذاهبون للقاهرة بقلبٍ مفتوح

الهندي: ندعم انتخاب مجلس وطني جديد يكون سيّد نفسه

غزة - متابعة صفا

قال رئيس الدائرة السياسية بحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي إن حركته تدعم انتخاب مجلس وطني جديد يكون سيّد نفسه، مؤكدًا أن حركته ستذهب للقاهرة منتصف الشهر الجاري من أجل بناء مرجعية وطنية وإعادة بناء بيتنا الفلسطيني.

وأوضح الهندي خلال لقاء سياسي نظّم في مدينة غزة حضرته وكالة "صفا" اليوم السبت أن حركته ستذهب إلى القاهرة بقلب مفتوح و"سنناقش انتخابات المجلس الوطني من الصفر".

وأكد أن حركته لا تبحث على حصة لها بالمجلس الوطني بقدر ما تبحث أن يكون هناك برنامج وطني نتفق عليه يفعل المقاومة الشعبية بحدها الأدنى، وإعادة بناء المنظمة على أسس ما توافقنا عليه ببيروت 2017 وخلال لقاء القاهرة.

وبيّن الهندي أن مشروع السلطة الفلسطينية كان بدايةً الاعتراف المتبادل بين "إسرائيل" ومنظمة التحرير، وبعد أكثر من ربع قرن من المفاوضات أصبحت الضفة معزولة والمدن الفلسطينية باتت محاطة بالمستوطنات.

وأشار إلى أنه كان هناك مبادرة طرحت على "إسرائيل" لكن الأخيرة أهملتها رغم الإغراءات الكبيرة والعرب عرضو التطبيع مقابل دولة فلسطينية في غزة والضفة لكن الاحتلال أهمل ذلك تمامًا.

وأضاف أن "إسرائيل بتحالفاتها فرضت وقائع على الأرض، وهوّدت أحياء كبيرة بالقدس وزرعت مستوطنات بالضفة، وسنت قوانين عنصرية وجلبت المستوطنين؛ لكننا لا زلنا نراهن على إدارة بايدن".

وأكد الهندي أن حركة الجهاد تؤمن دومًا بالوحدة، "ونحن لا نريد أي تفرقة؛ وكنا نتساءل دومًا عن أي وحدة نريد؟ وحدة تنبع من مصالح شعبنا أم الوحدة التي تفرض علينا دون أن تكون نابعة من مصالح شعبنا".

وشدد على أهمية أن يشمل انتخابات المجلس الوطني الكل الفلسطيني وأولوية له، ولكن حين تكون انتخابات المجلس استكمالية كما صدر بالمرسوم الرئاسي يعني أننا اعطينا مؤسسات السلطة أولوية على هذه الانتخابات.

وأوضح الهندي أن الانتخابات مهما كان نتيجتها لن تنهي الاحتلال ولن تحرر الضفة المحتلة، مشيرًا إلى أن هناك إصرار كبير على أن تكون هذه الانتخابات للمجلس التشريعي فقط".

وأكد أن حركته تتفهم مواقف المشاركين في الانتخابات، وهي لن تعرقل ولن ننقلب على نتائج الانتخابات؛ بل ستواصل طريقها بالحفاظ على طريق المقاومة.

ولفت إلى أنه خلال حوار الأمناء العامين بالقاهرة فإن حركة الجهاد الإسلامي وافقت على دخول انتخابات المجلس الوطني في حال كانت انتخابات السلطة الفلسطينية خدماتية فحسب؛ لكن ما أعادنا لموقفنا السابق-عدم المشاركة- هو إصرار السلطة على أن تكون الانتخابات وفق اتفاق أوسلو.

وشدد الهندي على أهمية تفعيل المقاومة الشعبية لأنها تؤسس لمنع تغول الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، "وهذا الخيار ليس ضد الانتخابات".

وأضاف "السلطة لا تحكم بالضفة، فمن يحكم الضفة هو إسرائيل، وهي من تنزع شوكها بأيديها؛ فالسلطة لا تعتقد أنها تمن على إسرائيل بالتنسيق الأمني".

وتابع حديثه "نحن مع مشروع مقاومة وسنحافظ عليه بكل الأدوات، ونرى أن العالم كله والإقليم لا يريد أن يرى مقاومة في فلسطين؛ يريدون إنهاء القضية بانتخابات باتفاق أوسلو أو غيره".

 

ط ع/م ت/ف م

/ تعليق عبر الفيس بوك