"العربية" المنشقة أحد أهم أسبابه

تشرذم وهبوط بأصوات مرشحي الداخل مع قرب انتخابات الكنيست

الداخل المحتل - صفا

تواجه القائمة العربية المشتركة صعوبات وتحديات في المسيرة الانتخابية التي تخوضها للوصول إلى نسبة الحسم للحصول على المقاعد المخصصة لها في انتخابات الكنيست الإسرائيلية المقررة في 23 مارس الجاري.

أحد أهم أسباب هذه الصعوبات انشقاق القائمة العربية الموحدة الممثلة للحركة الإسلامية الجنوبية برئاسة منصور عباس منها.

ورفضت القائمة العربية برئاسة عباس يوم الجمعة التوقيع على فائض أصوات مع القائمة المشتركة (الجبهة، التجمع، العربية للتغيير)، قبيل إغلاق باب التوقيع على اتفاقيات فائض الأصوات بين القوائم التي تخوض انتخابات الكنيست.

وأمام هذا الرفض وجه النائب أحمد الطيبي نداءً باسم القائمة المشتركة إلى الموحدة، قائلًا: "إن عدم توقيعكم على فائض الأصوات سيؤدي إلى زيادة التشرذم وهبوط حاد في نسبة التصويت".

أما الموحدة فادّعت في بيان لها أن "منصور عباس رئيس القائمة وقع على الاتفاقية بانتظار توقيع القائمة الثانية على هذا الاتفاق الفني دون ضجيج ودون استخدامه في الدعاية الانتخابية".

لكن الموحدة رفضت أمس التوقيع، مشيرة إلى أن "دراسة استطلاعات الرأي تُظهر أن الموحدة ستخسر قرابة نصف مقعد من جمهور مؤيديها في حال التوقيع على الاتفاق".

وأضافت "أنه تم الكشف الليلة عن حملة سلبية ضد الموحدة في حال أعلنت عن التوقيع على اتفاقية فائض أصوات، من قبل جهتين تسعيان لسقوطها وسحب أصواتها".

في وقت تتأرجح الموحدة تحت نسبة الحسم وفقًا لغالبية استطلاعات الرأي.

وتسبب هذا الموقف من العربية برئاسة عباس بغضب وسط القائمة المشتركة، التي اتهمت الأولى "بأن من يعارض فكرها هو يعارض نتنياهو ليس إلا".

فشل تجاوز الحسم

وفي ظل هذا التشرذم والمد والجزر بين القائمة المشتركة والمنشق عنها عباس، أظهرت نتائج استطلاع رأي أخيرة حول انتخابات الكنيست المقبلة، حصول القائمة المشتركة على 9 مقاعد برلمانية.

في حين تفشل القائمة "العربية الموحدة" (الإسلامية الجنوبية) في تجاوز نسبة الحسم المفترضة لدخول الكنيست وهي الحصول على ما لا يقل عن 3.25‎%‎ من الأصوات.

في السياق، أظهرت نتائج استطلاع أخر حصول القائمة المشتركة على 8 مقاعد وعبور القائمة "العربية الموحدة" بمعنى حصولها على 4 مقاعد، وهو ما لم يُثبت حتى الأن.

ووفقا للاستطلاع، فإن نسبة التصويت في المجتمع الفلسطيني بالداخل تصل إلى 61%.

وانشقت القائمة العربية الموحدة في الـ28 من يناير المنصرم عن القائمة العربية المشتركة، وذلك بعد 6 سنوات من تأسيس المشتركة التي جمعت كل الأقطاب في الداخل الفلسطيني بانتخابات الكنيست في كل مرة.

وبعد انشقاق الموحدة، توصلت أحزاب القائمة المشتركة الثلاثة "الجبهة والتجمع الوطني الديمقراطي والعربية للتغيير" قبل شهر إلى اتفاق لخوض الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقبلة ضمن القائمة المشتركة.

ر ب/م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك