الشعبية تحمل إدارة "أونروا" المسئولية عن حياة موظف مضرب

غزة - صفا

حَملّ التجمع الديمقراطي للعاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" الإطار النقابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إدارة "أونروا" وعلى رأسها مدير عملياتها في غزة ماتياس شمالي المسؤولية الأولى عن سلامة الموظف عبد السلام عوض الله من محافظة رفح جنوب قطاع غزة.

ويخوض عوض الله إضرابًا مفتوحًا عن الطعام في مقر رئاسة أونروا برفح بسبب رفض مدير العمليات عودته للعمل رغم قرار محكمة نزاعات أونروا بعمان بتبرئته.

وأكد التجمع في بيان تلقته وكالة "صفا" يوم السبت وقوفه وتضامنه الكاملين مع عوض الله، مشدداً على أن هذه القضية ليست فردية بل هي قضية الكل الوطني، باعتبار أن الموظف قد تعرض للفصل التعسفي على خلفية أسباب عادية ما يشير إلى سياسات كيدية تأتي في إطار الخطوات الممنهجة التي تقوم بها الإدارة بحق جموع اللاجئين والموظفين.

واعتبر أنه منذ إعلان الموظف عن إضرابه المفتوح عن الطعام تواصل مع أطراف مختلفة وفي المقدمة منهم أعضاء من اتحاد العاملين بالأونروا لتعزيز الضغط على إدارتها للتراجع عن قرارها التعسفي بحقه وإعادته للعمل.

ولفت إلى أن هناك عدة خطوات سيتم القيام بها في إطار إنهاء معاناة عوض الله ووقف كل السياسات الظالمة بحق الموظفين بينها عقد لقاءات مع نائب المفوض العام بالأونروا، ومسؤول شؤون الموظفين ومدير الإدارة والموارد البشرية فيها.

وذكر التجمع أنه سيتم اتخاذ خطوات احتجاجية شاملة على امتداد مناطق قطاع غزة إن لم يتم إنصاف الموظف وإعادته لعمله فوراً.

واعتبر أن قضية عوض الله واحدة من عشرات القضايا التي تنتهجها إدارة الأونروا تكشف بصورة مباشرة حجم المؤامرة التي تستهدف اللاجئين وحقوقهم، وتتقاطع مع محاولات تصفية حق العودة وإنهاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين كشاهد حي على مأساة ونكبة الشعب الفلسطيني.

د م/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك