عصام يوسف يدعو لمضاعفة الدعم للشعب الفلسطيني في رمضان

لندن - صفا

دعا رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، عصام يوسف، إلى دعم المؤسسات الخيرية الداعمة للشعب الفلسطيني، معتبراً أن شهر رمضان الفرصة الأكبر والباب الأوسع لمضاعفة الأجر والثواب وتقديم العون والمساعدة.

وأكد يوسف في تصريح صحفي يوم الجمعة، أن الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده خاصة في المخيمات وفي غزة المُحاصرة، يحتاجون العون والمساعدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل استمرار الحصار وتبعات جائحة كورونا المستمرة.

وحث يوسف على ضرورة استثمار هذا الشهر المبارك لتقديم المساعدات لقطاع غزة عبر المشاريع الاغاثية المختلفة والإفطارات الجماعية، وتفقد الفقراء والأيتام والعوائل المختلفة، تحت شعار "اجعل رمضانك لغزة... لفلسطين".

وأشار إلى الواقع المأساوي التي تعيشه غزة في ظل ارتفاع نسب الفقر والبطالة، وتصاعد الحالة المعيشية الصعبة لآلاف الأسر خاصة مع الإجراءات التي صاحبت محاربة تفشي كورونا.

وقال " لا عجب أن يتسابق المسلمون على اختلاف طبقاتهم، وألوانهم، وأعراقهم، ولغاتهم، من أجل الإكثار من أعمال البر والإحسان، وشروط وضوابط ومصادر عمل الخير، فروض يتعلمها ضمن الأبجديات الأولى لواجباته الدينية، تتقدمها الزكاة بكل أنواعها (ومنها النقود أو الزروع أو المواشي أو المعادن.. وغيرها)، فضلاً عن زكاة الفطر.

وأضاف " للصدقات في شهر رمضان طقوسها التي تؤدي المنفعة، وتجلب الأجر المضاعف، في آن واحد، فإطعام الطعام واحدة من أجلّ الأعمال، كما جاء في الحديث النبوي الشريف "خياركم من أطعم الطعام"، يشاركها هذه المرتبة الرفيعة سقيا الماء التي تعد من خير الصدقات تبعاً للحديث الشريف "أفضل الصدقة سقي الماء"، فضلاً عن إفطار الصائم، عملاً بقول الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)، "من فطّر صائماً كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً".

وجدد يوسف التأكيد أن رمضان فرصة ذهبية للمسلم لمضاعفة حسناته، فأذرع الشهر الفضيل ممدودة لمن يبغي مضاعفة الأجر، فعمل الخير في هذه الفترة الزمنية ليست كغيرها من الأوقات.

ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك