93 قتيلا في أكثر الأيام دموية منذ الانقلاب في "ميانمار"

ميانمار - صفا

ارتفعت حصيلة القتلى في صفوف المتظاهرين على أيدي قوات الأمن في "ميانمار"، مساء السبت، إلى 93 شخصا في أكثر الأيام دموية في البلاد منذ الانقلاب العسكري الشهر الماضي.

وكان التلفزيون الرسمي قد ذكر أمس الجمعة أن المحتجين يواجهون خطر التعرض لإطلاق النار عليهم "في الرأس والظهر"، وعلى الرغم من ذلك، خرج المحتجون على انقلاب الأول من فبراير/شباط الماضي إلى شوارع يانغون وماندالاي ومدن وبلدات أخرى.

ويرفع عدد القتلى يوم السبت إجمالي عدد المدنيين الذين أفادت تقارير بمقتلهم منذ وقوع الانقلاب إلى ما يزيد على 400.

وأصدرت الأمم المتحدة بيانا قالت فيه: "نشعر بالفزع من الخسائر التي لا داعي لها في الأرواح اليوم لدى ورود تقارير عن مقتل العشرات برصاص الجيش في جميع أنحاء البلاد في اليوم الأكثر دموية منذ الانقلاب".

من جهتها، وصفت بعثة الاتحاد الأوروبي في ميانمار يوم السبت بأنه "يوم الرعب والعار"، وكتبت البعثة "قتلُ المدنيين العزل، بمن فيهم الأطفال، أعمال لا يمكن الدفاع عنها. ويقف الاتحاد الأوروبي إلى جانب شعب ميانمار، ويدعو إلى الإنهاء الفوري للعنف واستعادة الديمقراطية".

 

ق م

/ تعليق عبر الفيس بوك