131مليون مصاب بالفيروس عالميا

كورونا.. حصيلة قياسية بتركيا ومزيد من القيود عربيا

عواصم - صفا

ارتفعت حصيلة الإصابات بفيروس كورونا حول العالم إلى 131 مليونا و368ألف إصابة، والوفيات إلى مليونين و859 ألفا، بينما ارتفع عدد المتعافين إلى 105 ملايين و749 ألفا، وفق أحدث الأرقام التي نشرها موقع "ورلد ميتر".

وسجلت تركيا أمس السبت أكثر من 44 ألف إصابة جديدة بالفيروس، في حصيلة هي الأعلى منذ تفشي الجائحة فيها.

وتتصاعد الأرقام حول العالم مع تسجيل أعداد كبيرة من الإصابات والوفيات في مناطق عدة، لا سيما أوروبا، حيث تواجه دول -بينها فرنسا-موجة ثالثة من الوباء، وهو ما جعل المستشفيات تضيق بالمرضى.

ولليوم الثاني، سجلت إيطاليا أكثر من 21 ألف إصابة، بالإضافة إلى 376 وفاة، في حين أحصت ألمانيا أكثر من 18 ألف إصابة و120 وفاة، وكانت السلطات قد أعلنت مؤخرا عن قيود إضافية لمكافحة تفشي الفيروس.

وفي المقابل، سجلت بريطانيا 3 آلاف و423 إصابة بفيروس كورونا، في حصيلة هي الأدنى منذ سبتمبر الماضي.

وفي شرق القارة الأوروبية، سجلت أوكرانيا أمس حصيلة قياسية من الإصابات تجاوزت 20 ألفا ونحو 400 وفاة.

أما في روسيا -التي سجلت أمس أكثر من 9 آلاف إصابة و348 وفاة-فكشفت هيئة الإحصاءات الروسية "روستات" (Rosstat) أن عدد الوفيات في البلاد بلغ 225 ألفا، بينما تفيد الحصيلة الرسمية بوفاة 100 ألف شخص فقط منذ تفشي الجائحة قبل عام من الآن.

واليوم، ارتفع عدد البريطانيين الذين تلقوا جرعة أولى من اللقاحات المضادة لـ "كورونا" إلى أكثر من 31.4 مليونا بزيادة 124 ألفا عن اليوم السابق.

وفي آسيا، سجلت الهند اليوم 89 ألف إصابة جديدة بالفيروس، في حصيلة هي الأعلى منذ سبتمبر/أيلول الماضي، في حين تم إحصاء 714 وفاة جديدة، وهو أعلى مستوى للوفيات منذ 5 أشهر.

وفي القارة الآسيوية أيضا، أحصت الصين أمس 26 إصابة جديدة بفيروس كورونا، بينها 7 حالات في إقليم يونّان، حيث ظهرت بؤرة للفيروس في مدينة رويلي المتاخمة لميانمار.

عربيا

فرضت عدة دول عربية المزيد من القيود  لمواجهة التفشي السريع لفيروس كورونا، في حين شهدت أوروبا ومناطق بآسيا تسارعا للوباء، وقد تجاوزت الإصابات عالميا 130 مليونا.

وفي سوريا أعلنت وزارة التربية والتعليم أمس السبت تعليق دوام صفوف التعليم الأساسي ورياض الأطفال بداية من الاثنين المقبل، وذلك بسبب زيادة كبيرة في الإصابات بفيروس كورونا، فيما فرضت السلطات السورية إجراءات أخرى تشمل إغلاق الجامعات لمدة أسبوعين.

وفي شهر مارس الماضي، أفادت وسائل إعلام للنظام السوري بأن المستشفيات في دمشق لم تعد قادرة على استيعاب المزيد من المصابين بـ "كورونا".

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن إجمالي الإصابات في سوريا بلغ 19 ألفا، في حين قاربت الوفيات 1300 وفاة، لكن يعتقد أن الأرقام الحقيقية أكبر بكثير.

إغلاق وطوارئ

ويشهد لبنان إغلاقا عاما حتى فجر الثلاثاء القادم للحد من تفشي جائحة كورونا، خصوصا خلال فترة عيد الفصح.

ويشمل الإغلاق جميع القطاعات مع بعض الاستثناءات لمحال بيع التجزئة، بالإضافة إلى حظر التجوال، ومنع التجمع في المناسبات الاجتماعية والدينية.

وأعلنت الحكومة الفلسطينية تخفيف الإجراءات المعمول بها لمواجهة الجائحة، حيث تقرر انتظام الدوام المدرسي لجميع المراحل اعتبارا من اليوم الأحد، بعد تعطيله منذ أواخر فبراير الماضي.

لكن الحكومة أبقت على الإغلاق الليلي في كافة المحافظات، ومنع الحركة بالكامل أيام الجمعة والسبت، فضلا عن استمرار منع التجمعات بكافة أشكالها.

وفي تونس، حذر المسؤولون فيها من موجة ثالثة محتملة من فيروس كورونا في ظل عودة الإصابات والوفيات للارتفاع مجددا.

وفرضت السلطات التونسية إغلاقا جزئيا داخل بعض المحافظات، وخاصة التي انتشرت فيها السلالة البريطانية من الفيروس.

وفي الأردن، التي سجلت أمس أكثر من 4 آلاف إصابة جديدة بالفيروس و91 حالة وفاة- تواصل السلطات فرض قيود لاحتواء تفشي الجائحة.

ط ع/أ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك