معصرة السمسم.. معلم فلسطيني يواجه التهويد في البلدة القديمة بالخليل

الخليل - خاص صفا

ما زالت معصرة السمسم في حي القزازين بالبلدة القديمة في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، معلمًا أثريًا صامدًا في وجه الاستيطان، ومحاولات طمس الهوية الفلسطينية وتهويد البلدة.

وتعود معصرة "اقنيبي" إلى العهد المملوكي بعمر يتجاوز 850 عامًا، وتستخدم لاستخراج زيت السمسم ومشتقاته عبر وسائل بدائية، وهي شاهدة على هوية البلدة الفلسطينية.

ويقول صاحب المعصرة هشام مرقة لوكالة "صفا" إن المعصرة تحولت إلى متحف أثري يستقبل السياح الأجانب، قبل توقف وفودهم منذ ما يقارب العام، بسبب انتشار فيروس كورونا.

وطالب الجهات الرسمية بالعمل على إحياء البلدة، كونها منطقة مهددة بالتهويد والاستيطان بسبب وجودها بين أربع مستوطنات للاحتلال.

وأشار مرقة إلى "أن سوء الظروف الاقتصادية يدفع المواطنين إلى إغلاق محالهم التجارية، ما يجعلها لقمة سهلة للاحتلال".

د م/س ز

/ تعليق عبر الفيس بوك