إطلاق فعاليات يوم الأسير من أمام منزل حسن سلامة

خان يونس - متابعة صفا

أعلنت القوى الوطنية والإسلامية يوم الإثنين، عن انطلاق فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، الذي يوافق 17 أبريل/ نيسان الجاري، من أمام منزل الأسير القائد حسن سلامة، بمحافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وستتركز الفعاليات تحت شعار "ولدنا أحرارًا"، وسيكون معظمها إلكترونيًا والقليل وجاهيًا؛ بسبب توصيات الجهات المختصة في ظل تفشي الوباء؛ وفق المتحدثين خلال فعاليات الإعلان.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل، : "من أمام منزل القائد الوطني حسن سلامة نقف بكل شموخ لنعلن عن فعاليات ولدنا أحرارًا بمناسبة يوم الأسير"؛ مؤكدًا أن الأسرى ضحوا بأعمارهم لأجل حرية شعبهم وتحرير فلسطين، وهم العنوان الأبرز في الصراع مع الكيان الإسرائيلي.

وأضاف البردويل "فعاليات ولدنا أحرارًا تتنوع ما بين إلكتروني ووجاهي؛ بهدف إعلاء صوت الأسرى؛ منها: نشر وبث رسائل الحركة الأسيرة بكل اللغات، إطلاق موجة مفتوحة عبر الإذاعات المحلية، وضع يافطات كبيرة على مفارق الطرق الرئيسة في المحافظات، بث مواد مرئية تعكس معاناة الأسرى، تنظيم ورش عمل، بث مواد عن الشهداء المحتجزة جثامينهم، تخصيص يوم بالتعاون مع وزارة الأوقاف، تنظيم فعاليات في عدة دول عربية".

وتابع: "اليوم جميع الفصائل تحاول أن تعلي من شأن الأسرى، حتى ضمن قوائم الانتخابات"؛ معربًا عن أمله في تطبيق صفقة أسرى عما قريب وتبيض السجون.

بدوره، أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إبراهيم منصور، خلال كلمة لجنة الأسرى في القوى الوطنية والإسلامية، أن "الأسرى كانوا وما زالوا رمز النضال الوطني الفلسطيني"؛ موجهًا التحية للقائد حسن سلامة وكل الأسرى الذين يتطلعون للحرية.

وقال منصور: "ولدنا أحرارًا هو عنوان كل الفعاليات، ونتمنى أن يكون هذا العام الأقرب للحرية، وهو عنوان اختاره الأسرى من داخل السجون؛ كما ستقام الفعاليات بمشاركة كافة الفصائل بعيدًا عن أي تجاذبات؛ ونظرًا للحالة الوبائية ستكون معظمها إلكترونية، بناءً على توجيهات الجهات المختصة".

وشدد على أن القوى ستكون الأكثر التزامًا بأمل الأسرى وتضحياتهم، لافتًا إلى أن فعالياتهم ستتركز على جرائم الاحتلال التي تمارس بحقهم، وستخرج الأنشطة بتوصيات لتحقيق حرية الأسرى والعدالة لهم.

وتابع "سنسلط الضوء على أبرز ما يتعرض له الأسرى، كجريمة التعذيب، والاعتقال الإداري، واعتقال الأطفال، وحرمان الأسير من الزيارة، وسرقة ممتلكات الأسرى، وحرمان الأسير من أداء الشعائر، والإهمال الطبي، وجريمة العزل الانفرادي، والاعتقال بعيد عن مكانة سكنه، والاعتقال في أمكان مزدحمة بما يخالف المعايير الدولية ما يؤدي لانتشار الأمراض السلوكية".

وناشد منصور كافة المؤسسات الفلسطينية للعمل على وضع تلك الانتهاكات على طاولة المحكمة الجنائية الدولية.

من ناحيته، وجه وكيل وزارة الأسرى بغزة بهاء المدهون خلال كلمته التحية لنحو 140طفلاً معتقلاً في سجون الاحتلال بمناسبة يوم الطفل، وللمحرر رشدي أبو مخ الذي خرج اليوم بعمر 58 عامًا بعد أن اعتقل وهو في سن العشرينيات.

وأكد المدهون أن قضية الأسرى خاصة القدامى، تضع على كاهل الجميع أمانة تحريريهم، وأن يكونوا في سلم أولوياتهم.

وذكر أن "شعار الفعاليات يرسل لنا ثلاثة رسائل، وهي: أننا لسنا عبيدًا وولدنا أحرارًا، وثانيها أن نضع على عاتقنا أن نمضي على ذات الطريق الذي بدأوه، وثالثها، عودة الحرية لهم، وأن العدو المجرم لا يمكن أن يكون في يوم صديق أو قريب، ولا يمكن أن نتفاهم معه، سوى بلغة الحراب".

وشدد المدهون على أن "الأسرى ليسوا وحدهم ولن نتركهم لقمة سائغة للاحتلال".

ووجه رسالة للمقاومة، قال فيها: "بيدكم الورقة الأقوى لتحرير الأسرى، وعليكم الاستفادة من تلك الورقة، فالأسرى يحاربون من أعلى مستوى في الكيان، وهذا يحتم علينا أن نجتمع على أعلى مستويات لأجل حريتهم، ونغادر مربع اللامبالاة وأن نشكل ضغطًا على العالم لأجلهم".

وتمنى من المؤسسات كافة الوقوف بجانب الأسرى وإسنادهم، وعدم تركهم يواجهون صلف إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي لوحدهم.

من جانبه، شدد رئيس لجنة إدارة هيئة شؤون الأسرى بغزة حسن قنيطة على أن 17 نيسان سيبقى يوم الوفاء للأسرى؛ مضيفًا "قد نختلف لكن قضية الأسرى تصوب المسار، وسنبقى مع قضيتهم، وندعو الفصائل للتوحد خلف قضيتهم".

د م/أ ج/هـ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك