بيوم الصحة العالمي

مطالبة الاحتلال بوقف التمييز والقيود الصحية في قطاع غزة

غزة - صفا

قال نائب مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان سمير زقوت إن المرضى في قطاع غزة هم من أكثر فئات المجتمع تهميشًا ضعفاً ويواجهون التمييز بشكل واضح.

وأضاف زقوت في بيان وصل "صفا" نسخة عنه بمناسبة يوم الصحة العالمي الذي يوافق 7 نيسان/أبريل من كل عام، أن مرضى غزة أصبحوا بين سندان شح الموارد وضعف الإمكانيات الصحية ومطرقة سياسة رفض الاحتلال الإسرائيلي للطلبات والاعتقال والاستجواب.

وأوضح أن أحدث أشكال التمييز التي يمارسها الاحتلال هو حرمان سكان القطاع من التطعيمات الخاصة بكوفيد-19، "لقد آن الأوان للمجتمع الدولي أن يتدخل لإلغاء ووقف القيود والتدابير التي تحول دون حصول المرضى على الرعاية الصحية"

ويحتفي العالم اليوم بالذكرى السنوية لتأسيس منظمة الصحة العالمية التي أنشئت عام 1948، والذي يحمل هذا العام عنوان "تحقيق العدالة وبناء عالم صحيّ أكثر".

وحذر مركز الميزان من استمرار القيود المفروضة على مرضى قطاع غزة، والعجز المتواصل في المواد المخبرية والأدوية والمهمات الطبية.

وطالب كافة الأطراف بالتدخل وبذل عناية فائقة لضمان التمتع الفعلي بالحق في الصحة الجسمانية والعقلية، وتوفير الإمكانيات وسبل الحصول على الرعاية الصحية اللازمة بشكل متساوٍ.

ودعا للإحجام والتوقف عن أية أعمال تمييزية، وتفعيل آليات العدالة والمساءلة الدولية لإجبار سلطات الاحتلال على احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي.

وأكد مركز الميزان ضرورة مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ خطوات ملموسة وعاجلة من شأنها وقف الانتهاكات المستمرة لحقوق الفلسطينيين من سكان غزة في تلقي الرعاية الصحية المناسبة، والضغط على سلطات الاحتلال لاحترام وتنفيذ الالتزامات الناشئة عن القانون الدولي الإنساني.

وجدد الدعوة للوكالات والمؤسسات الدولية والمنظمات المتخصصة للاستمرار في تقديم الدعم لقطاع الصحة الفلسطيني كي يتمكن من تقديم الخدمات الصحية بشكل مناسب للسكان.

أ ش/د م

/ تعليق عبر الفيس بوك