تراجع في الإقبال والأسعار

الجائحة تعيق تسويق فوانيس رمضان بغزة

رفح - هاني الشاعر - صفا

تسببت جائحة كورونا وما لحقتها من تدابير وتداعيات على حركة التنقل والأسواق الشعبية وفرض حظر التجوال بالتزامن مع تردي الوضع الاقتصادي لعامة الناس؛ في انخفاض الطلب على فوانيس رمضان وتدني أسعاره في السوق المحلية في غزة.

وكانت المحال والمتاجر تتزين مبكرًا في كل عام بكميات كبيرة من الفوانيس المُصنعة محليًا والمستوردة، لكن الأخيرة فرضت سيطرتها لتدني أسعارها وكثرتها في السوق المحلية وارتفاع الطلب عليها؛ ما جعل المُنتح المحلي يضعف أمام المعروض منها.

وغابت كثير من أجواء المظاهر الرمضانية في الأسواق، بما فيها عرض الفوانيس وتعليقها في الطرقات والميادين وأمام المحال في ظل الحديث عن إغلاقات والحد من الحركة في المساء ومنع حركة المركبات.

ويقول محمد أبو عامر (26عامًا) صاحب أحد مصانع الفوانيس الخشبية برفح لمراسل "صفا": "أعمل في منجرة للتحف ونجهز حاليًا كميات من الفوانيس الخشبية.

وأضاف: "في كل عام نجهز مُبكرًا قبل بشهر على الأقل كميات كبيرة ونعرضها لكن هذا العام تراجعت الكميات وتأخرنا في التجهيز خوفًا من إغلاق المناطق، وبالفعل هذا ما يحدث حاليًا من إغلاقات وإن كانت محدودة لكنها تركت تأثيرًا".

وأضاف أبو عامر "الفانوس فرحة رمضان، لذا نسعى لتوفيره ليكون في كل بيت كي يدخل السرور في نفوس الناس في ظل الوضع النفسي الصعب الذي يعيشونه؛ بسبب الجائحة وتردي الأوضاع الاقتصادية والمادية".

وتابع "أصنع فوانيس بأشكال وأحجام مختلفة وجذابة تلقى قبولاً ورواجًا من قبل بعض أصحاب المحال الذين يتعاملون معي منذ سنوات لكن هذا العام تراجعت الكميات التي يطلبونها بالتالي تحاول البحث عن عدد جديد من الزبائن بجانب التسويق عبر منصات مواقع التواصل؛ في ظل تفشي الجائحة".

وأشار إلى أن كثر من مظاهر وأجواء رمضان غابت بغزة، "لكننا نحاول عبر تلك الفوانيس خلق أجواء إيمانية سعيدة".

هـ ش/أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك