مسؤول إسرائيلي: "نسيطر على القدس بالأفعال"

مستوطنون يستولون على 15 شقة وأرض في سلوان

القدس المحتلة - ترجمة صفا

استولى مستوطنو جمعية "عتيرت كوهانيم"، فجر الخميس، على ثلاث بنايات، تضم 15 شقة سكنية، وأرض في الحارة الوسطى ببلدة سلوان القريبة من المسجد الأقصى المبارك.

وذكر شهود عيان لوكالة "صفا" أن سكان الحارة الوسطى تفاجأوا فجر اليوم باقتحام عشرات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال المكان، برفقة آليات ومعدات ومركبات.

وأضافوا أن المستوطنين اقتحموا ثلاث بنايات، وشرعوا بوضع كاميرات مراقبة وحمايات حديدية للنوافذ، ورفعوا أعلام الاحتلال عليها.

وأشاروا إلى أن المستوطنين فتحوا بابًا كبيرًا أسفل إحدى البنايات بواسطة آليات.

وإحدى البنايات التي استولى عليها المستوطنون فجر اليوم مهددة بالهدم من بلدية الاحتلال، ولكن عند استيلاء المستوطنين عليها يتم تجميد قرار الهدم، كما جرى في بناية "يونثان" في حي بطن الهوى بسلوان.

وأوضح الشهود أن المستوطنين وضعوا غرفتين سكنيتين جاهزتين وسلالم حديدية في الأرض التي استولوا عليها، وتبلغ مساحتها 400 متر.

وكانت جمعية "عتيرت كوهانيم" الاستيطانية، وزعت قرارات لإخلاء 7 عائلات فلسطينية من بيوتها في حي بطن الهوى، بزعم أن الأرض المقام عليها المنازل تعود ليهود اليمن.

وتنشط جمعيتي "العاد" و"عتيرت كوهانيم" الاستيطانيتين في بلدة سلوان، للاستيلاء على عشرات المنازل، وإحلال البؤر الاستيطانية بدلًا منها، لقربها من أسوار المسجد الأقصى.

وبدأت عمليات التهويد في حي سلوان عام 1996 عندما أقيم حي "معاليه هزيتيم"، ثم تواصلت عام 2004 عندما بدأت الجمعية بالسيطرة على المنازل الفلسطينية بقرارات من محكمة الاحتلال.

أما القناة السابعة العبرية فقالت، وفق ترجمة وكالة "صفا"، إن المنازل المُسيطر عليها حديثًا تضاف إلى 22 منزلًا آخر تمت السيطرة عليها.

ونقلت القناة عن مسؤول استيطاني قوله إن الرسالة واضحة وهي "السيطرة على القدس بالأفعال وليس بالأقوال".

أ ج/ع ص

/ تعليق عبر الفيس بوك