انتقادات إسرائيلية شديدة لاستئناف المساعدات الأمريكية لـ"أونروا"

القدس المحتلة - ترجمة صفا

أثار القرار الأمريكي باستئناف المساعدات المالية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) انتقادات إسرائيلية شديدة اللهجة.

وقال السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة والأمم المتحدة "جلعاد إردان": "إننا نرفض بشدة النشاطات المعادية لإسرائيل والسامية في منشآت أونروا"، على حد زعمه.

وذكر أن "إسرائيل تؤمن بوجوب شطب أونروا بشكلها الحالي وتحريضها المستمر، بالإضافة إلى سياستها الخاطئة في تعريف اللاجئ".

وادّعى "إردان" أن "نشاطات أونروا تخلد الصراع وتحرض على الكراهية تجاه إسرائيل في صفوف المجتمع الفلسطيني".

وأضاف "أعربت خلال محادثاتي مع الخارجية الأمريكية عن بالغ أسفي ومعارضتي لقرار استئناف المساعدات لأونروا دون حتى القيام بأدنى إصلاحات فيها لتوقف من تحريضها ومناهجها المعادية للسامية التي تدرس في مدارسها. يجب اشتراط دعم أونروا بإجراء الإصلاحات المطلوبة كحد أدنى".

بدوره قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية "ليؤور خيات" إن "إسرائيل" تدير محادثات متواصلة مع الولايات المتحدة في عدة مجالات، بينها استئناف الدعم المالي للفلسطينيين، وتأثير هكذا خطوة على المصالح المشتركة للجانبين.

وأضاف "فيما يتعلق بأونروا؛ فالموقف الإسرائيلي واضح وهو أن المنظمة بشكلها الحالي تخلد الصراع ولا تسهم في حله".

وكانت الولايات المتحدة أعلنت أمس عن استئناف المساعدات المالية للفلسطينيين بعد تجميدها من الإدارة السابقة.

وأعلنت الإدارة الأمريكية عن ميزانية بـ150 مليون دولار لصالح وكالة أونروا ، و75 مليون دولار لصالح مشاريع إنسانية في الضفة الغربية على ألا تتم عبر السلطة الفلسطينية.

في حين، سيتم تخصيص 15 مليون من المبلغ المذكور لدعم المستشفيات في شرقي القدس، كما سيتم تحويل 10 ملايين دولار لمنظمات تسعى "للتعايش وثقافة السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، على ألا تحول الأموال للسلطة الفلسطينية بل للمشاريع مباشرة.

ع ص/أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك