صيام: متورطون في تسريب عقارات سلوان موجودون على قوائم انتخابية

القدس المحتلّة - متابعة صفا

كشف مدير مركز معلومات وادي حلوة في بلدة سلوان بالقدس المحتلة جواد صيام، عن وجود مرشحين على قوائم انتخابية للمجلس التشريعي متورّطين في عملية تسريب عقارات سلوان إلى جمعيات استيطانية.

وقال صيام، في تصريحات لإذاعة "أجيال" المحلية يوم الخميس، إنّ "هناك بعض الشخصيات المتورطة موجودة على قوائم انتخابية متنفّذة في الوقت الحالي، وهذ الشخصيات تحاول تجنيد منازل من أجل تسريبها للجمعيات الاستيطانية".

وأضاف "المواطنون يقومون بما يستطيعوا القيام به، ولولا وعيهم لكانت عمليات التسريب أكبر من ذلك".

واكّد على أنّ الجمعيات الاستيطانية تعمل ليلًا ونهارًا من أجل الاستيلاء على منطقة سلوان "كونها في عقيدتهم المدخل إلى الهيكل المزعوم، وهناك من يساعدهم على السيطرة وترحيل الفلسطينيين".

وذكر أنّ الجمعيات الاستيطانية في الماضي كانت تصبر لسنوات طويلة قد تصل إلى 20-30 سنة قبل الإعلان عن عمليات التسريب، ولكن في الآونة الأخيرة فإنّ الكشف عن عمليات التسريب بات يتمّ في وقت قصير، موضحًا أنّ "عملية التسريب الأخيرة استغرقت 4 أشهر فقط ما بين البائع الأول والجمعيات الاستيطانية".

واستولى مستوطنو جمعية "عتيرت كوهانيم"، فجر الخميس، على ثلاث بنايات، تضم 15 شقة سكنية، وأرض في الحارة الوسطى ببلدة سلوان القريبة من المسجد الأقصى المبارك.

وذكر شهود عيان لوكالة "صفا" أن سكان الحارة الوسطى تفاجأوا فجر اليوم باقتحام عشرات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال المكان، برفقة آليات ومعدات ومركبات.

وأضافوا أن المستوطنين اقتحموا ثلاث بنايات، وشرعوا بوضع كاميرات مراقبة وحمايات حديدية للنوافذ، ورفعوا أعلام الاحتلال عليها.

وتنشط جمعيتي "العاد" و"عتيرت كوهانيم" الاستيطانيتين في بلدة سلوان، للاستيلاء على عشرات المنازل، وإحلال البؤر الاستيطانية بدلًا منها، لقربها من أسوار المسجد الأقصى.

وبدأت عمليات التهويد في حي سلوان عام 1996 عندما أقيم حي "معاليه هزيتيم"، ثم تواصلت عام 2004 عندما بدأت الجمعية بالسيطرة على المنازل الفلسطينية بقرارات من محكمة الاحتلال.

أما القناة السابعة العبرية فقالت، وفق ترجمة وكالة "صفا"، إن المنازل المُسيطر عليها حديثًا تضاف إلى 22 منزلًا آخر تمت السيطرة عليها.

ونقلت القناة عن مسؤول استيطاني قوله إن الرسالة واضحة وهي "السيطرة على القدس بالأفعال وليس بالأقوال".

ع و/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك