"أبو طير" يدعو السلطة لمحاسبة أصحاب النفوذ المتورّطين في تسريبات سلوان

القدس المحتلة - صفا

دعا النائب في المجلس التشريعي الشيخ المقدسي محمد أبو طير، الخميس، السلطة الفلسطينية بتحمّل مسؤولياتها في محاسبة بعض أصحاب النفوذ المتورطين في تسريب العقارات في بلدة سلوان بالقدس المحتلّة، مشدّدًا على ضرورة ملاحقتهم ووضع حدّ لهم.

وأكّد أبو طير على أنّ تسريب العقارات في سلوان أمر خطير وكبير في حق القضية الفلسطينية وتاريخ المدينة المقدسة العريق وأهلها والمسجد الأقصى المبارك، معتبرًا أنّ التسريب يأتي "ضمن الإغراءات التي تقوم بها دولة الاحتلال عن طريق زبائنها وسماسرتها هنا وهناك".

وأكّد على أنّ المتورّطين بالتسريبات "سماسرة باعوا دينهم ووطنيتهم، وتجردوا وخلعوا ثوب الحياء والرجولة والشهامة، ورخّصوا أنفسهم أمام هذا الأمر الكبير الذي لا تحتمل وزره الجبال".

وأضاف "الذي يتحمل المسؤولية عن هذه الجريمة هو من باع العقار وكذلك من حوله ممن لم يردعوه"، لافتُا إلى أنّ المسرّبين في الماضي كانوا يواجهون مصيرًا يضع لهم ولمن بعدهم حدًا.

وأثنى أبو طير على عائلة أبو صبيح والعائلات المقدسية التي أعلنت خلال بيانات رسمية براءتها من المسربين، لافتًا أن هذه العائلات مرابطة وثابتة ومتمسكة بوطنها وأرضها وقدسها.

واستولى مستوطنو جمعية "عتيرت كوهانيم"، فجر الخميس، على ثلاث بنايات، تضم 15 شقة سكنية، وأرض في الحارة الوسطى ببلدة سلوان القريبة من المسجد الأقصى المبارك.

وذكر شهود عيان لوكالة "صفا" أن سكان الحارة الوسطى تفاجأوا فجر اليوم باقتحام عشرات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال المكان، برفقة آليات ومعدات ومركبات.

وأضافوا أن المستوطنين اقتحموا ثلاث بنايات، وشرعوا بوضع كاميرات مراقبة وحمايات حديدية للنوافذ، ورفعوا أعلام الاحتلال عليها.

وتنشط جمعيتي "العاد" و"عتيرت كوهانيم" الاستيطانيتين في بلدة سلوان، للاستيلاء على عشرات المنازل، وإحلال البؤر الاستيطانية بدلًا منها، لقربها من أسوار المسجد الأقصى.

ط ع/ع و

/ تعليق عبر الفيس بوك