الشيخ عكرمة صبري: تسريب العقارات في سلوان خيانةً عظمى وناقوس خطر

القدس المحتلة - صفا

وصف خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري تسريب وبيع العقارات في الحارة الوسطى ببلدة سلوان بمدينة القدس المحتلة بالجريمة والخيانة العظمى وناقوس الخطر.

وجاء التصريحات خلال خطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ صبري في خيمة الاعتصام بحي البستان ببلدة سلوان بالقدس المحتلة.

وقال "شهر شعبان ترفع فيه الأعمال الصالحة والسيئة، فما بالكم فيمن ترفع أعماله وهو مرتكب لجريمة تسريب البيوت للمستوطنين".

وأضاف الشيخ عكرمة صبري أن من يسرب هذه الأراضي والبيوت إنما يقدم هدية للاحتلال "فهذه جريمة النكراء بل خيانة عظمى".

واعتبر ما حصل من تسريب وبيع لعقارات وارض في بلدة سلوان حادثة خطيرة تدق ناقوس الخطر، "لأن الاحتلال يستهدف سلوان بأكملها، ويطلق عليها الحي اليهودي".

وأشاد الشيخ صبري بدور أهالي سلوان المتمسكين ببيوتهم وأراضيهم، واصفًا المسربين للعقارات بالشواذ والدخلاء على مجتمعنا وقضيته.

ودعا أهالي سلوان إلى أن يكون موقفهم ثابت وموحد وحذر، "لأن الذين يقومون بالبيع مجرمون ومتواطئون مع الاحتلال".

في السياق، شارك العشرات من المقدسيين في أداء صلاة ظهر اليوم الجمعة في خيمة الاعتصام بحي البستان في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، تعبيرًا عن رفضهم لتسريب العقارات.

وقرأ متحدث عقب صلاة الجمعة ميثاق الشرف الصادر عن عائلات وحمائل وأهالي سلوان والقوى الوطنية والاسلامية بالتبرئة من كل سمسار لو بالإشارة في بيع أرض وبيت في الوطن المحتل.

وقال " ليس منا ولا نحن منه ولا نرفعه ولا نرضى به ولا ندافع عنه، ونخرجه ونطرده من بيوتنا".

وجاء في ميثاق الشرف "نعاهدكم أن ننبذ ونقاطع بدءًا من ترك السلام أولًا، وعدم البيع والشراء والإيجار له، ورفض الخطبة والزواج واعتزال المجالسة والمصاحبة والصداقة، وعدم الغسل والتكفين والسير بالجنائز وعدم الدفن في مقابر المسلمين لكل خائن باع بيته وأرضه لأعداء الملة".

م غ/م ق

/ تعليق عبر الفيس بوك