عناصر من النظام السوري تنهب منازل خان الشيح عقب السيطرة عليه

دمشق - صفا

اتهمت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية عناصر تابعة لقوات النظام السوري بنهب وتعفيش عدد من منازل أهالي مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، غداة وضع يدها عليها بالقوة.

وأشارت المجموعة نقلًا عن مصادر تحفظت على ذكرها، أن عناصر من الأمن العسكري التابع للنظام السوري قاموا قبل عدة أيام بالسيطرة على بناء مكون من خمس طبقات ثم تعفيش وسرقة كافة محتويات المنازل التي تعود ملكيتها لعائلة من أبناء المخيم مهجرة في إحدى الدول الأوروبية بحجة معارضتها للنظام السوري.

وكان النظام السوري دأب منذ الأسبوع الأول لخروج المهجرين قسرًا من مخيم خان الشيح إلى الشمال على وضع علامات على منازل عدد من النشطاء الإغاثيين والإعلاميين من أبناء المخيم بهدف استملاكها ووضع اليد عليها. وفق المجموعة.

وأشارت إلى أن عناصر من فرع سعسع سيطرت على أكثر من 10 منازل للمدنيين، ووضعت يدها عليها ليقطنوا فيها بعد إخراج ساكنيها منها.

في سياق مختلف دعا عدد من الناشطين وأهالي مخيم الحسينية للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق المنظمات الدولية ووكالة أونروا، ومنظمة التحرير والفصائل المعنية بحقوق الطفل إلى إنقاذ أطفال المخيم من حالة التشرد والضياع التي يعيشونها نتيجة انعكاس تجليات الحرب في سورية عليهم.

وأشار الأهالي إلى أن الظروف المأساوية التي خلفتها الحرب السورية قادت مئات الأسر الفلسطينية إلى إرسال أبنائهم الذين هم دون السن القانوني إلى سوق العمل، وتحمل أعباء الحياة منذ نعومة أظفارهم، لعدة أسباب منها غياب رب الأسرة بسبب الاعتقال أو الوفاة أو الاختفاء القسري وتحمل الطفل مسؤولية إعالة الأسرة، والفقر وارتفاع تكاليف المعيشة.

وشدد الأهالي على أن أطفال الحسينية حالهم كحال بقية الأطفال الفلسطينيين والسوريين ينتظرون من يبلسم جراحهم ويخفف من معاناتهم الناجمة عن استمرار الحرب الطاحنة في سورية منذ 2011.

وأوضحت مجموعة العمل أن أطفال الحسينية دفعوا ثمن تلك الحرب التي قتلت ويتمت وشردت المئات منهم وحرمتهم من عائلتهم وحقوقهم في العيش بأمان وممارسة حياتهم الطبيعية، وتركت آثاراً صحية ونفسية واجتماعية عميقة مدمرة في دواخلهم.

د م/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك