مطالبة السفارة الفلسطينية ببيروت بالتحقيق ومحاسبة المعتدين على اعتصام اللاجئين

بيروت - صفا

دعا المتخصص بقضايا وشؤون الفلسطينيين بسوريا فايز أبو عيد السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور إلى فتح تحقيق بالأحداث التي جرت أمام مقر السفارة الفلسطينية في بيروت الاثنين المنصرم، والتي تعرض خلالها عدد من اللاجئين الفلسطينيين من سورية للضرب على أيدي عناصر من أمن السفارة وأشخاص محسوبين على حركة فتح.

وطالب أبو عيد بمحاسبة المعتدين وعدم التهاون بهذا الأمر، لأنه سينعكس سلبًا على الشعب الفلسطيني وسيزرع بذور الحقد والكراهية والفتنة بينهم.

وشدد على أن ما حصل أمام السفارة الفلسطينية من اعتداء على الفلسطينيين السوريين هو أمر مرفوض ومدان بأشد العبارات.

وأشار أبو عيد إلى أنه كان من واجب السفارة الفلسطينية احتواء وامتصاص هذا الغضب من كلا الطرفين والعمل على تفهم مطالبهم.

وعبر عن رفضه للدعوات المشبوهة المطالبة بالهجرة الجماعية وإيجاد وطن بديل الذي يمس حق العودة إلى فلسطين.

وحمل أبو عيد جانب من مسؤولية ما حدث أمام السفارة للأمن العام اللبناني الذي أعطى موافقته لتظاهرتين بنفس التوقيت وهو يعلم مسبقًا أن هناك بوادر صدام ستحصل بينهما.

واعتبر أنه كان من الأجدى كما يحصل في جميع المظاهرات أن يكون الجيش فاصل بين الطرفين.

وندد أبو عيد بصمت الفصائل الفلسطينية في لبنان وعدم تدخلها لوأد الفتنة بين أبناء الشعب الواحد.

يذكر أن عناصر من أمن سفارة السلطة الفلسطينية ببيروت اعتدوا يوم 12 أبريل الجاري على لاجئين فلسطينيين أثناء اعتصامهم أمام مقرها في بيروت، للمطالبة باللجوء الإنساني وتحسين أوضاعهم الإنسانية.

د م/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك