3 أعوام ومخيم اليرموك بين الركام

دمشق - صفا

ما زال مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق يغرق بأنقاض المباني والمؤسسات التي تدمرت بعد 3 سنوات على الحملة العسكرية التي نفذتها قوات النظام السوري بدعم روسي يوم الخميس 19 نيسان/أبريل 2018 واستشهد خلالها عشرات اللاجئين الفلسطينيين.

وطالت حملة القصف والتدمير الممنهج للمخيم أكثر من 60 % من مبانيه، وغدا مخيم اليرموك ركاماً فوق أطنان من الركام، حيث سويت مئات المنازل بالأرض، وأخرى يهددها الانهيار، كما يسدّ الركام الأزقة ومداخل المنازل والشوارع.

وأكملت على المخيم عمليات النهب وسرقة الممتلكات من جيش النظام، وتبين عمليات المسح الميدانية أنه يمكن الاستفادة من نحو 40% من مبانيه للسكن، وخرج 20% من مساحته من الاستخدام، بينما تضررت 40% من المباني بدرجات متفاوتة.

وشهد الربع الأخير من عام 2018 عمليات إزالة للركام والأنقاض من عدد من شوارع المخيم، أهمها تلك التي تؤدي على مقبرة الشهداء القديمة التي شهدت عمليات نبش على رفات جنود "إسرائيليين" كانت المقاومة الفلسطينية أسرتهم في معاركها بلبنان.

وحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية فإن حالة من الاستياء والسخط عبر عنها أهالي مخيم اليرموك بسبب التأخر والمماطلة بالعودة إلى منازلهم وممتلكاتهم، مؤكدين استعدادهم لإزالة الأنقاض بأنفسهم وترميم منازلهم وبنائها من جديد.

وأكدت أن معاناتهم من ارتفاع أسعار الإيجارات وغلاء المعيشة باتت لا تحتمل، وسط استخفاف الجهات المعنية وعدم الاكتراث بمصيرهم.

ويضم المخيم الذي كان ملجأ لآلاف اللاجئين الفلسطينيين قرابة 400 عائلة يفتقدون لأدنى مقومات الحياة، فيما طالب النازحون من أهالي اليرموك بعد ثلاث سنوات على الحملة العسكرية، محافظة دمشق والفصائل الفلسطينية العمل على عودتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم.

كما طالبوا بإنهاء معاناتهم ومأساتهم المعيشية والاقتصادية، أسوة بالمناطق الأخرى التي سمح لسكانها بالعودة إليها، وضرورة تسريع العمل بتخديم المنطقة وإمدادها بالكهرباء والماء وفتح المحال التجارية.

أ ج/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك