خلال ساعات

قتيلة وإصابات بجرائم إطلاق نار وعنف في الداخل

الداخل المحتل - صفا

قُتلت الليلة الماضية امرأة وأصيب آخرون بجروح وصفت بين المتوسطة والخطيرة، ووقعت أضرار بالممتلكات، في جرائم إطلاق نار وعنف في عدة بلدات فلسطينية بالداخل المحتل.

ففي حيفا عثر مساء السبت على جثة امرأة (52 عاما) داخل منزلها وعليها علامات عنف.

ووصل طاقم طبي إلى المكان وحاول إنقاذ حياة الضحية، إلا أنه أقر وفاتها بعد فشل محاولاته، كما وصلت شرطة الاحتلال وفتحت تحقيقًا في الحادثة.

وذكرت مصادر إعلامية أنه تم توقيف 3 من أفراد عائلة الضحية، وجرى تحويلهم للتحقيق في أسباب وملابسات وفاتها.

وفي مدينة عرابة، أصيب شاب يبلغ من العمر 23 عاما، بجروح وصفت بأنها خطيرة إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار، بعد منتصف الليل.

وقدم طاقم طبي من مركز "حيان" الإسعافات الأولية للمصاب ثم أحيل على وجه السرعة إلى مستشفى "رمبام" في حيفا لاستكمال العلاج.

وفي الرملة، أفادت طواقم طبية بأن شابين من المدينة أصيبا بجروح وصفت بين المتوسطة والخطيرة، بعد تعرضهما لجريمة إطلاق نار خلال شجار وقع في المدينة.

وبحسب المعلومات المتوفرة، تم نقل الشابين في العشرينيات من عمرهما إلى غرفة الطوارئ، في مستشفى صرفند (أساف هروفيه).

وفي بلدة عرعرة في المثلث الشمالي، أطلق مجهولون مساء السبت النار صوب محل تجاري في البلدة، دون وقوع إصابات بشرية، فيما تسبب الحادث بأضرار مادية للمحل التجاري.

وفي المقيبلة، أصيب مساء السبت رجل (47 عاما) بجراح متوسطة خلال شجار في البلدة الواقعة في سهل مرج ابن عامر، ونقل على وجه السرعة إلى مستشفى "هعيمك" في العفولة، لاستكمال العلاج، علماً أنه يعاني من إصابة بالرأس.

وفي الفريديس، أصيب شاب (18عاما) بجروح وصفت بالمتوسطة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار، حيث نقل إلى المستشفى للعلاج.

وأعلنت شرطة الاحتلال القبض على مشتبهين من سكان البلدة 26 و 37 عاما بشبهه تورطهما في الحادث.

وتشهد بلدات الداخل عودة لافتة للحراكات الشبابية التي تُنظم احتجاجات ضد العنف والجريمة وتواطؤ شرطة الاحتلال في الجرائم التي تضرب المجتمع الفلسطيني في الآونة الأخيرة، والتي حصدت أرواح العشرات منذ بدء العام الجاري.

أ ج/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك