الجهاد: الاعتداء على منزل عائلة بنات فلتان أمني منظم

رام الله - صفا

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، يوم الأحد، إن اعتداء مجموعة مسلحة على منزل المرشح للانتخابات التشريعية المُعطّلة نزار بنات في بلدة دورا بالخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، "فلتان أمني منظم وموجه".

وذكر عدنان، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، أن "إرهاب ذوي بنات أمر معيب وينذر بنهاية الجمعة المشمشية لحرية التعبير والعمل السياسي بالضفة المحتلة".

وأوضح أن "ترهيب وإيذاء كل من يخالف السلطة يُمارس منذ سنوات طويلة ويُقيّد ضد مجهول".

وعدّ صمت النخب وبعض القوى والعشائر "دليل على حجم القبضة الأمنية لأذرع السلطة".

وتساءل "هل سمع النائب العام الذي استدعى بنات بالهجوم على منزله في دورا؟".

وأشار إلى أن هذا الاعتداء هو رسالة بالرصاص لكل من يخرج عن صمته معارضاً للسلطة ومتحدثاً عن الفساد.

وكان الناشط بنات قال إن ملثمين برفقة الأجهزة الأمنية، اقتحموا منزله، مساء أمس في بلدة دورا.

وأضاف أن الملثمين أطلقوا النار صوب منزله، وحطموا أبوابه، وألقوا قنابل صوت داخله، ما تسبب بحالة ذعر لدى زوجته وأطفاله.

وأشار إلى أن الملثمين والأجهزة الأمنية لم يراعوا أن لديه في المنزل رضيعة لا يتجاوز عمرها 40 يومًا، كما أن زوجته لم تتعاف بعد من مضاعفات إصابتها بفيروس كورونا.

ونوه إلى أنه تلقى بلاغًا لمقابلة النائب العام في رام الله اليوم، مؤكداً أنه يعتزم الذهاب، لا يخشى شيئًا.

ر ب/أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك