محكمة الاحتلال تؤجل إصدار قرار بإخلاء 4 عائلات بالشيخ جراح

القدس المحتلة - صفا

أجلت المحكمة الإسرائيلية العليا في القدس المحتلة يوم الأحد، البت في استئناف 4 عائلات مقدسية ضد إخلائها من منازلها في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة حتى يوم الخميس المقبل.

وقال الناشط المقدسي صالح دياب- أحد أصحاب المنازل المهددة بالإخلاء-لوكالة "صفا" إن "المحكمة العليا" أجلت إصدار القرار في قضية العائلات الأربعة، وأمهلت العائلات والمستوطنين التوصل إلى اتفاق حتى الخميس المقبل.

وأضاف أن المستوطنين عرضوا مقترحًا على العائلات المقدسية المهددة، وتنتظر محكمة الاحتلال الرد على ذلك الخميس.

وتابع" نحن لا نعول كثيرًا على محاكم الاحتلال، التي تعد جزءًا لا تتجزأ من منظومة القضاء الإسرائيلي العنصري، كما أنها تعمل دائمًا لصالح المستوطنين".

وأكد دياب تمسك العائلات المقدسية بالأرض، وعدم اعترافها بأي أحقية للمستوطنين فيها، وأنها ستدافع عن بيوتها بكل قوة.

وانتهت اليوم، المهلة التي حدّدتها محكمة الاحتلال لإخلاء عائلات "الكرد، القاسم، الجاعوني، واسكافي" من منازلها في حي الشيخ جراح لصالح المستوطنين الذين يدعون أنهم يمتلكون الأرض.

وكان صدر في أيلول/ سبتمبر 2020 قرار بإخلاء العائلات الأربعة من الحي، وتبعه قرار آخر في الشهر الذي يليه يقضي بإخلاء ثلاث عائلات أخرى، وهي "حماد، الدجاني، وداوودي".

وقدمت العائلات طلب استئناف للمحكمة العليا الإسرائيلية، والتي رفضت طلب الاستئناف، وأصدرت قرارًا في شباط/ فبراير 2021 بإخلاء المجموعة الأولى من عائلات الحي من منازلهم بتاريخ 2/5/2021، والمجموعة الثانية بتاريخ 1/8/2021.

ويتهدد خطر التهجير 500 مقدسي يقطنون في 28 منزلًا بالحي على أيدي جمعيات استيطانية بعد سنوات من التواطؤ مع محاكم الاحتلال، والتي أصدرت مؤخرًا قرارًا بحق العائلات السبعة المذكورة، رغم أن سكان الحي المالكين الفعلين والقانونين للأرض.

وتقول جماعات استيطانية إنها "امتلكت الأرض التي أقيمت عليها المنازل الفلسطينية، ما قبل العام 1948"، وهو ادعاء يدحضه السكان.

ومساء السبت، بدأ العديد من النشطاء وأبناء الشعب الفلسطيني من القدس والأراضي المحتلة عام 1948، التجمع في الشيخ جراح للبقاء في المنازل الأربعة المهددة بالإخلاء لصالح المستوطنين.

وشارك العشرات من المتضامنين في وقفة تضامنية مع أهالي الشيخ جراح، ورددوا هتافات النصرة للقدس والأقصى، ورفعوا شعارات "سوف نبقى هنا"، "نحن جذور الأرض" و"الشيخ جراح بنادي ثورة يا شعب بلادي".

وقمعت قوات الاحتلال المتضامنين واعتدت عليهم بالضرب والسحل والدفع، وصادرت منهم الأعلام الفلسطينية.

واعتقلت قوات الاحتلال 3 شبان هم: عمر أبو سنينة وأنس جبارين ومجد الشعبي، بعد طرحهم أرضًا والدوس عليهم والاعتداء عليهم بالضرب المبرح خلال اعتقالهم، ما أدى إلى اصابتهم برضوض وجروح بالوجه.

ع ق/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك