لقاح "فايزر" للأطفال قريبا

أكثر من 20 مليون إصابة كورونا بالهند

نيودلهي - صفا

ازدادت الأوضاع الصحية في الهند تدهورا مع تسجيل أكثر من 20 مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في حين تستعد شركة "فايزر" لمباشرة استخدام لقاحها للأطفال والمراهقين.

وأعلنت وزارة الصحة الهندية أن عدد الإصابات تجاوز 20 مليونا بعد تسجيل أكثر من 357 ألف إصابة جديدة، كما تم تسجيل أكثر من 3400 وفاة جديدة.

وأشار خبراء في المجال الطبي إلى أن الأعداد الحقيقية قد تكون تخطّت الحصيلة الرسمية بـ 5 أو 10 أضعاف.

في غضون ذلك، فرضت 11 ولاية هندية على الأقل بعض القيود، في محاولة لكبح انتشار العدوى، في ظل تردد الحكومة في فرض إغلاق شامل، خشية التداعيات الاقتصادية.

ويواجه النظام الصحي -الذي يفتقر إلى الموارد وغير المهيّأ لمواجهة هذا الوضع-نقصا كبيرا في الأسرّة والأدوية والأكسجين، رغم تدفق المساعدات الدولية في الأيام الأخيرة.

ومع أنها أكبر منتج للقاحات في العالم فإن الهند ليس لديها ما يكفي لتحصين سكانها، وهذا ما يقوّض خطة تكثيف وتوسيع برنامج التطعيم المزمع تنفيذها بدءا من السبت، وحصل نحو 9% من السكان فقط على جرعة واحدة من لقاح كورونا.

ووصلت السلالة الهندية المتحورة إلى 17 دولة على الأقل، من بينها بريطانيا وسويسرا وإيران، فدفع ذلك كثيرا من الحكومات إلى إغلاق حدودها أمام المسافرين القادمين من الهند.

جديد اللقاحات

وفي آخر تطورات اللقاحات، أفادت وسائل إعلام أميركية بأن من المتوقّع أن تسمح الولايات المتحدة بإعطاء لقاح "فايزر-بيونتك" (Pfizer-BioNTech) للأولاد الذين تبلغ أعمارهم 12 عاما أو أكثر، بدءا من الأسبوع المقبل.

وطلبت شركة "فايزر" (Pfizer) ترخيصا طارئا لاستخدام لقاحها للأطفال والمراهقين الذين تراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا، وفق ما نقلت شبكة "سي إن إن" (CNN) عن مسؤول حكومي.

وقالت "سي إن إن" (CNN) إنه "سيتعين على إدارة الغذاء والدواء الأميركية تغيير لوائحها الخاصة بترخيص اللقاح في حالات الطوارئ، ولكنّ العملية يُفترض أن تكون سهلة".

يذكر أن لقاح "فايزر" مرخص حاليا في الولايات المتحدة للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عاما أو أكثر. ومن شأن توسيع نطاق التطعيم ليشمل المراهقين، أن يفتح الباب لتلقيح ملايين الأميركيين الآخرين.

الجرعة الثانية

في غضون ذلك، تأخر تسليم اللقاحات في البرازيل الثانية بعد الهند أكثر البلدان تضررا بالوباء.

وفي 7 مدن برازيلية كبيرة، بما فيها بورتو أليغري، تم تعليق إعطاء الجرعة الثانية من لقاح "كورونافاك" (CoronaVac) الصيني بسبب نقص الجرعات.

وتمكنت الأرجنتين من جمع أكثر من ملياري دولار من الضريبة على الثروة التي فرضت مرة واحدة فقط بغرض تأمين تمويل لشراء الإمدادات الطبية، ومساعدة الشركات الصغيرة المتضررة جراء الوباء.

وتلقى الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، الاثنين، جرعته الأولى من لقاح "سينوفارم" (Sinopharm) الصيني بعدما صرح في وقت سابق أنه سيترك الفرصة للأشخاص الذين يحتاجون إلى مزيد من اللقاحات، في حين يواجه الأرخبيل تفشيا حادًّا في الوباء.

في الأثناء، بدأت السلطات في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي التراجع عن التدابير الاحترازية، في مؤشر على التحكم في تفشي الفيروس.

وتعتزم إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن دعم تحرك شركة الأدوية الأميركية "فايزر" نحو تصدير جرعات لقاحها المضاد للفيروس.

المصدر: وكالات

م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك