"الديمقراطية": وحدة الشعب والمقاومة هما البديل ولن يبقى شعبنا مكبلًا بالتنسيق الأمني

رام الله - صفا

قال الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة إن وحدة الشعب والمقاومة هو البديل لكل المشاريع المطروحة لتصفية القضية الوطنية لشعبنا.

وأضاف حواتمة أنه لن نسمح بالعودة مرة أخرى إلى مسار أوسلو البائس، ولن نسمح أن يبقى شعبنا مقيداً بالتنسيق الأمني.

وقال في تصريحٍ له الأحد إن الاحتلال الإسرائيلي سوف يدفع ثمن كل نقطة دم فلسطينية سالت على أرض فلسطين، وأن شعبنا لن يساوم وسوف يسترد كل شبر من أرضه المحتلة.

وأكد حواتمة أن ما بعد الصمود البطولي لشعبنا ومقاومته في قطاع غزة، وفي هبته وانتفاضته في القدس والشيخ الجراح، وفي الضفة وفي أنحاء الكيان الإسرائيلي في فلسطين لن يكون كما قبله.

وأضاف: "حسم شعبنا ومقاومته خياراتهم، وهي وحدها التي ستشق طريقها كحل للقضية الفلسطينية في دحر الاحتلال والاستيطان، وحق تقرير المصير والاستقلال بدولة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وحق اللاجئين في العودة إلى أرضهم التي منها هجروا منها منذ العام 1948.

وأضاف الأمين العام للجبهة الديمقراطية: "لقد صنعنا معادلة جديدة في العلاقات الوطنية الداخلية، بانت فيها المقاومة وشعبنا هم الطرف الوازن، ومعادلة جديدة في الوضع الإقليمي والدولي، أعدنا فيها القضية الفلسطينية إلى مكانتها التي تستحقها على الصعيد الدولي والإقليمي والعربي".

وقال: إن هذا ما كان ليتحقق بهذا العنفوان وهذا الإقدام وهذا النصر المبين لولا تضحياتنا، شعباً، ومقاومة، وحركة وطنية، على كامل الأراضي الفلسطينية، مستلهمين تجاربنا الكبرى، منذ أن أعدنا بناء منظمة التحرير إطاراً ائتلافيًا لعموم حركتنا الوطنية وممثلاً شرعياً لشعبنا في كل مكان.

وأكد حواتمة أننا لن نسمح، وسوف نتصدى لأية محاولة للالتفاف على ما حققه شعبنا من بطولات وصمود، وما قدمه من تضحيات غالية، ارتفعت فيها أرقام الشهداء، والجرحى والمشردين كثيراً كثيراً، في ظل الهجمة الإجرامية لدولة الاحتلال.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك