تشييع جثمان الشهيدين "برناط" و"الكاشف" برام الله

رام الله - صفا

شيع آلاف المواطنين بعد ظهر الأربعاء جثمان الشهيد الطفل إسلام وائل برناط (15 عاما)، والشهيد أدهم الكاشف (20 عاما) بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وانطلق موكب تشييع الطفل برناط من مجمع فلسطين الطبي بمسيرة محمولة إلى قرية بلعين غربي رام الله، حيث ألقى الأهالي نظرة الوداع على الجثمان، فيما أدى المشاركون صلاة الجنازة على الشهيد في مسجد القرية.

وانطلق موكب التشييع في مسيرة طافت شوارع القرية رفع خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية وهتفوا بعبارات التكبير، مشيدين بمناقب الشهيد، قبل مواراته الثرى بمقبرة القرية.

وردد المشاركون عبارات تدعو للوحدة الوطنية، والاستمرار في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه.

واستشهد برناط خلال مواجهات مع الاحتلال في منطقة الجدار الفاصل بقرية بلعين غربا، إذ أصيب بالرصاص الحي بصورة مباشرة في رأسه.

وفي السياق، شيع آلاف المواطنين جثمان الشهيد أدهم الكاشف بمدينة رام الله.

وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي إلى منزل عائلته بحي أم الشرايط، حيث ألقى أهالي نظرة الوداع على جثمانه.

وأدى المشاركون صلاة الجنازة على الجثمان في مسجد العين، أعقبها الانطلاق بمسيرة حاشدة هتف خلالها المشاركون بعبارات تحيي الشهيد وتؤكد استمرار المواجهات مع الاحتلال، وسط هتافات تدعو لتفعيل المقاومة المسلحة في الضفة والرد على جرائم الاحتلال.

وهتف المشاركون بعبارات "قولوا لذناب الشاباك الليلة الليلة الاشتباك"، كما رددوا عبارات الانتقام لدماء الشهداء.

ووارى المشيعون جثمان الشهيد الثرى بمقبرة البيرة الجديدة.

ع ع/أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك